.
.
.
.
مصرف لبنان

حاكم مصرف لبنان رياض سلامة يقبل استجوابه في سويسرا

بشأن تحويلات مالية تصل لـ350 مليون دولار تخص سلامة وتتناول شقيقه ومعاونته

نشر في: آخر تحديث:

أجاب حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة اليوم الخميس على أسئلة من مدعي عام التمييز اللبناني بناء على طلب من محققين سويسريين ينظرون في مزاعم غسل أموال واختلاس ترتبط بالبنك المركزي.

وقال سلامة في بيان إنه أبلغ المدعي العام التمييزي غسان عويدات بأنه "جاهز دائما للإجابة عن أي أسئلة" وإنه لم تحصل أي تحويلات من حسابات للبنك المركزي.

ولم يذكر مكتب المدعي العام السويسري ما إذا كان سلامة مشتبها به. ولم يتسن حتى الآن الحصول على تعقيب من المكتب.

وقال مصدر قضائي كبير لرويترز إن سلامة تلقى أسئلة لكن ليس كمشتبه به وإنه قرر القبول بخيار الإجابة على مزيد من الأسئلة للسلطات السويسرية.

وقال المصدر "سلامة قرر استجوابه في سويسرا كما تتيح له الاستنابة السويسرية، وهو سيذهب إلى سويسرا ثم يكلف محاميا لمتابعة القضية".

يقود سلامة مصرف لبنان منذ 1993. لكن أداءه صار محل تدقيق في لبنان بعد انهيار النظام المالي في أزمة غير مسبوقة تسببت في تهاوي قيمة الليرة اللبنانية والتخلف عن سداد الدين السيادي.

كان مكتب المدعي العام السويسري قال هذا الأسبوع إنه طلب مساعدة قانونية من لبنان فيما يتعلق بتحقيق في غسل أموال خطير واختلاس محتمل مرتبط بمصرف لبنان.

وقال مسؤول حكومي لبناني لرويترز إن السلطات السويسرية تحقق بشأن تحويلات مالية تخص سلامة وتتناول أيضا شقيقه ومعاونته. وقال سلامة إن أي ادعاءات بشأن مثل تلك التحويلات إنما هو "فبركات".

وقال بيان سلامة إنه التقى بالمدعي التمييزي وقدم له "كل الأجوبة عن الأسئلة التي حملها بالأصالة كما بالنيابة عن المدعي العام السويسري، وجزمت له بأن أي تحاويل لم تحصل من حسابات لمصرف لبنان أو من موازناته".

ولم يُكشف عن تفاصيل التحقيق.

وقال مصدر مطلع على القضية لرويترز إن سويسرا طلبت من السلطات اللبنانية من خلال السفارة توجيه "أسئلة محددة" لسلامة وشقيقه ومساعدته بشأن تحويلات للخارج جرت في السنوات الأخيرة تصل إلى 350 مليون دولار.