.
.
.
.
فيروس كورونا

هذه العائلات تحتاج 3 سنوات للتعافي مالياً من كورونا!

قد يؤثر على الأسواق وقطاع التجزئة بالعالم 

نشر في: آخر تحديث:

خلصت دراسة اقتصادية أجريت حديثاً إلى أن الكارثة المالية التي تسببت بها جائحة كورونا للعائلات في العالم سوف يستمر تأثيرها لثلاث سنوات مقبلة على الأقل، وهو ما يعني أن إنفاق المستهلكين قد يظل متأثراً بهذه الأوضاع لمدة أطول مما كان متوقعاً بما قد يؤثر على الأسواق وقطاع التجزئة في مختلف أنحاء العالم.

وتوصلت الدراسة المسحية التي نشرت نتائجها جريدة "ديلي ميرور" البريطانية، واطلعت عليها "العربية نت" إلى أن الأسر تعتقد أن الأمر سيستغرق ثلاث سنوات في المتوسط حتى تتعافى مواردها المالية بالكامل من تأثير جائحة فيروس كورونا.

ولم يتمكن أكثر من ثلث الأسر (36٪) الذين تم استطلاع أوضاعهم من ادخار أي أموال منذ الإغلاق الأول الذي شهدته بريطانيا وأغلب دول العالم في آذار/ مارس 2020، وفقاً للدراسة التي تتبعت الثقة المالية للأسر والتي أجراها موقع (Comparethemarket).

وأفادت أكثر من نصف العائلات بقليل (52٪) أن مدخراتهم تتآكل فيما قالت 53% من العائلات أنها قلقة بشأن نفاد الأموال.

ووجد الاستطلاع الذي أجري في الفترة ما بين 15 و17 يناير 2021 أن أكثر من ربع (29%) العائلات التي لديها أطفال في المنزل كافحت لدفع فواتيرها في الأسبوع السابق، كما كان الحال مع 16% من الأسر التي ليس لديها أطفال تعيش في المنزل.

وأفاد ما يقرب من ثلاثة من كل 10 (28%) من العائلات التي لديها أطفال يعيشون في المنزل أنهم شعروا بأمان مالي أقل حالياً مما كان عليه خلال عمليات الإغلاق السابقة، مقارنة بـ16% من الأسر التي ليس لديها أطفال في المنزل.

وأفادت بعض العائلات بأنها اضطرت إلى التضحية ببعض من دخلها لأخذ إجازة من العمل لرعاية الأطفال أو التعليم المنزلي أو لتقديم دعم أوسع لأسرهم.

وتبين أن ما يقرب من نصف العائلات (44%) تشعر بالقلق إزاء معايير الأهلية للمنتجات المالية التي يتم تشديدها.

وفي حال استمرت القيود القوية إلى ما بعد نيسان/ أبريل المقبل فإن ما يقرب من واحد من كل 10 عائلات (9%) لديها أطفال في المنزل تشعر بالقلق من أنها لن تكون قادرة على تحمل الإيجار أو دفع أقساط الرهن العقاري، أو ستحتاج إلى التقدم للحصول على إجازة مدفوعة، أو أن تضطر إلى تولي وظيفة أخرى.

وقالت أورسولا جيبس، مديرة الموقع الذي أجرى الدراسة المسحية: "على الرغم من أن إطلاق اللقاح هو ضوء تشتد الحاجة إليه في نهاية النفق، إلا أنه لسوء الحظ بالنسبة للعديد من العائلات، فإن التأثير المالي لفيروس كورونا سيظل محسوساً لفترة طويلة بعد رفع الإغلاق".

وأضافت: "العائلات التي لديها أطفال في المنزل تتأثر بشكل خاص والعديد منهم قلقون الآن بشأن قدرتهم على دفع الفواتير وتغطية نفقاتهم أكثر من أي وقت آخر في العام الماضي".