.
.
.
.
اقتصاد السعودية

الفالح يعلن تأسيس مجلس أعمال سعودي - أوزبكي

ضمن فعاليات منتدى الاستثمار السعودي الأوزبكي الأول من نوعه

نشر في: آخر تحديث:

أعلن وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح تأسيس مجلس الأعمال السعودي الأوزبكي.

وقال الفالح على حسابه بموقع التواصل "تويتر"، إن المجلس كيان جديد يقوده القطاع الخاص من أجل تطوير وتعزيز العلاقات التجارية بين المملكة وأوزبكستان.

وتابع الوزير: "نحن نطمح إلى أن يشكل المجلس جسراً للتواصل بين الشركات والمستثمرين السعوديين والأوزبكيين".

وأقيمت في مدينة بخارى أمس السبت، فعاليات منتدى الاستثمار السعودي الأوزبكي الأول من نوعه، وذلك برعاية وحضور وزير الاستثمار السعودي، ونائب رئيس الوزراء الأوزبكي وزير الاستثمار والتجارة الخارجية ساردور أومور زاكوف، بمشاركة نخبة من رجال الأعمال وممثلي القطاع الخاص والحكومي من البلدين الصديقين.

وقال الفالح في كلمته، نقلاً عن وكالة الأنباء السعودية "واس": "نتطلع لتنمية الشراكة بين بلدينا بما يحقق تطلعات قيادتنا، ويرقى لمستوى الروابط التي تجمع البلدين"، مؤكدا أن الطموحات كبيرة، وسنعمل كمسؤولين في الجانبين على تحقيقها بتمكين القطاع الخاص والشركات وتسهيل ممارسة الأعمال وإزالة التحديات كافة.

وأضاف الفالح أن جمهورية أوزباكستان تشهد نهضة كبيرة في جميع المجالات، ويسعدنا أن نسهم ونشارك بفعالية في خطتها الاستثنائية للتحول والنمو الاقتصادي".

وأشار إلى أن المملكة تعول على الشركات الريادية والقطاع الخاص للإسهام في تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الدول الصديقة".

وأفاد وزير الاستثمار أن زيارة الوفد السعودي لجمهورية أوزبكستان بمشاركة عدد من الشركات السعودية الرائدة تؤكد أهمية أن يقوم القطاع الخاص بدور فاعل في زيادة التدفقات الاستثمارية بين البلدين، وتحويل الفرص الاستثمارية المتاحة ضمن إطار رؤيتي البلدين والاستراتيجيات التنموية إلى مشاريع على أرض الواقع ستدشن قريباً.

من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء الأوزبكي وزير الاستثمار والتجارة الخارجية زاكوف في كلمة افتتاحية خلال أعمال المنتدى، إن حضور الوفد السعودي إلى أوزبكستان في ظل الظروف الصعبة والقيود المفروضة على السفر التي يشهدها العالم بسبب انتشار جائحة كورونا، يعكس عمق العلاقة الأخوية التي تربط المملكة وجمهورية أوزبكستان والمبنية على الثقة المتبادلة، والرغبة العميقة لدى البلدين في النمو والازدهار.

وأشار زاكوف إلى أن الشراكة بين المملكة وأوزبكستان في قطاع الطاقة تعد أحد أبرز الأمثلة على تميز العلاقة بين البلدين، وأن هذه الشراكة ستعمل كجسر لتوثيق التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وشهدت أعمال المنتدى توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم ضمت اتفاقية بين الجانبين لتأسيس مجلس الأعمال السعودي الأوزبكي، واتفاقية ثنائية بين طيران ناس السعودي والخطوط الأوزبكية بهدف تشغيل رحلات مباشرة بين السعودية وأوزبكستان، ومذكرة تفاهم بين مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، ومركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان بهدف تعزيز وتطوير التعاون في مجال التعليم والبحوث والدراسات العلمية وعمليات الطباعة والثقافة والمخطوطات.

وتعقد أعمال المنتدى على هامش زيارة وفد سعودي رفيع المستوى من القطاعين الحكومي والخاص برئاسة الفالح لجمهورية أوزباكستان لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وإطلاق عدد من المشاريع المشتركة، وتوقيع مذكرات تفاهم وتدشين مشروعات للطاقة المتجددة تقودها شركات سعودية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة