.
.
.
.
صندوق الاستثمارات

4 مصادر لتمويل استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة السعودي

سيعتمد الصندوق على القروض وأدوات الدين إضافة إلى العوائد المبقاة من الاستثمارات

نشر في: آخر تحديث:

كشف صندوق الاستثمارات العامة السعودي عن مصادر تمويل أعماله واستثماراته ضمن الاستراتيجية الجديدة حتى نهاية العام 2025.

شملت هذه المصادر زيادة رأس المال عن طريق الدولة، والأصول المملوكة للحكومة التي تحول ملكيتها للصندوق.

كما سيعتمد الصندوق على القروض وأدوات الدين، إضافة إلى العوائد المبقاة من الاستثمارات.

ويسعى الصندوق إلى أن يصبح جهة استثمار رائدة وذات تأثير على مستوى العالم وأن يدفع عجلة التحول الاقتصادي للمملكة العربية السعودية، وذلك عبر الاستثمارات الفاعلة طويلة المدى مع الالتزام بأعلى معايير الحوكمة والشفافية.

ويعمل على تطوير محفظة استثمارية تتألف من استثمارات محلية وعالمية متميزة في عدّة قطاعات وأصناف من الأصول وعلى امتداد جغرافي واسع.

ويتعاون الصندوق مع جهات عالمية مرموقة في إدارة الاستثمارات بصفته ذراع الاستثمار الأساسية للمملكة وفق استراتيجية تركز على تحقيق عائدات مالية ضخمة وقيمة حقيقية طويلة المدى للمملكة العربية السعودية.

وعلى المستوى المحلي، يقوم الصندوق بدور المحرك لجهود التنويع الاقتصادي الاستراتيجي والمستدام التزاماً بأهداف رؤية 2030.

كما يساعد الصندوق على تطوير القطاعات الأساسية عبر خلق فرص مجدية تجارياً والاستثمار فيها بالشكل الذي يحقق النمو للقطاع الخاص في العديد من المجالات.

ويواصل الصندوق التزامه بامتلاك محفظة قوية ومتنوعة من الاستثمارات في المملكة، بما في ذلك استثماره في الشركات المدرجة وغير المدرجة.

وانطلاقاً من ذلك يعمل الصندوق من أجل تحقيق أعلى الإمكانات لمحفظة الاستثمارات المحلية ولبناء شركات وطنية ذات قدرة على التنافس عالمياً في مختلف القطاعات.

أما على المستوى العالمي، فإن الصندوق يستثمر في محفظة متنوعة في عدة قطاعات وأصناف من الأصول. وقد استثمر الصندوق بالفعل في عدد من أهم الشركات الابتكارية في العالم، فبنى شراكات من شأنها ضمان أن تكون المملكة في طليعة التوجهات الاقتصادية الناشئة عالمياً، وبما يدعم جهود التنمية في المملكة انسجاماً مع رؤية 2030.