.
.
.
.
أميركا و الصين

رئيس الصين يحذر من "حرب باردة جديدة".. فهل الصدام قادم؟

دعا الرئيس الصيني دول العالم إلى تعزيز تنسيق سياسات الاقتصاد الكلي وإزالة الحواجز أمام التجارة والاستثمار والتبادل التقني

نشر في: آخر تحديث:

حذر الرئيس الصيني شي جينبينغ، الاثنين، من "حرب باردة جديدة" لا يمكن أن تؤدي إلا إلى "طريق مسدود"، لدى افتتاحه منتدى دافوس الاقتصادي الذي يعقد افتراضيا هذه السنة.

ومن دون أن يسمي الولايات المتحدة، دافع شي عن التعددية والعولمة، كما فعل في المنتدى نفسه قبل 4 سنوات، قبيل وصول دونالد ترمب إلى سدة الرئاسة في الولايات المتحدة.

إلى ذلك، دعا الرئيس الصيني دول العالم إلى تعزيز تنسيق سياسات الاقتصاد الكلي وإزالة الحواجز أمام التجارة والاستثمار والتبادل التقني، مؤيدا التعددية باعتبارها السبيل لمواجهة التحديات الحالية.

وفي حديثه أثناء اجتماع افتراضي للمنتدى الاقتصادي العالمي، قال شي إن التعافي العالمي من جائحة فيروس كورونا "مهتز نوعا ما" وإن الآفاق لا تزال غير مؤكدة.

وفي وقت لاحق من اليوم، تناقش رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد مع وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير ونظيره الألماني بيتر ألتماير والمدير التنفيذي لشركة غولدمان ساكس، كيفية "إنعاش النمو الاقتصادي".

وخلال نسخة العام 2020 من المنتدى الاقتصادي العالمي، لم يكن ظهور التهاب رئوي غامض في الصين، قبل أن ينتشر في العالم ويعرف بوباء كوفيد-19، يثير قلقا واسع النطاق.

وكانت النخب الاقتصادية المجتمعة في جبال الألب مهتمة بالجدل الحاصل بين دونالد ترمب وغريتا تونبرغ أكثر من اهتمامها بالحجر الصحي المفروض في ووهان.

بعد مرور عام، وفيما تخطت الولايات المتحدة عتبة 25 مليون إصابة، ما أجبر الرئيس الجديد جو بايدن على إعادة فرض القيود على دخول البلاد، عادت القارة الآسيوية إلى الواجهة في النسخة الحادية والخمسين من المنتدى التي تعقد تحت عنوان "عام حاسم لإعادة بناء الثقة" وتستضيف رئيسي الصين وكوريا الجنوبية ورئيسي وزراء الهند واليابان.

وتراجع التفاؤل الذي ساد في تشرين الثاني/نوفمبر عندما أصبحت اللقاحات واقعا، مع فرض قيود جديدة في بداية العام في أنحاء العالم لمكافحة الوباء وظهور نسخ متحورة من فيروس كورونا والتأخيرات المتراكمة في تسليم اللقاحات.

والشخصيات الكبيرة المشاركة فيه هي المستشارة أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين.

وأرسلت إدارة بايدن الجديدة التي وعدت بإحياء سياسة خارجية متعددة الأطراف، خبير الأمراض المعدية الطبيب أنطوني فاوتشي وهو المستشار الرئاسي حول الوباء، بالإضافة إلى جون كيري، المبعوث الخاص للمناخ، بعد قرار الرئيس الديموقراطي الجديد جو بايدن بإعادة الولايات المتحدة إلى اتفاق باريس للمناخ.

وسيكون أحد تحديات الإدارة الأميركية الجديدة التعامل مع عالم يتحول مركز ثقله نحو آسيا.