.
.
.
.
اقتصاد

ماريو الخارق يحاول انتشال إيطاليا من الأزمات

دراغي ينهي جولة أولى من المشاورات لإخراج بلاده من مأزقها

نشر في: آخر تحديث:

يتوقع أن يختتم الرئيس السابق للبنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي، السبت، في روما جولة أولى من المشاورات المثمرة سعيا لتشكيل غالبية برلمانية وإخراج إيطاليا من المأزق السياسي، والتي تواجه أيضا أزمة اقتصادية وصحية.

وبعد استقالة رئيس الوزراء جوزيبي كونتي إثر انسحاب حزب أساسي في تحالفه، كلف الرئيس سيرجو ماتاريلا ماريو دراغي الملقب بـ"ماريو الخارق" لدوره في إنقاذ منطقة اليورو في 2012 خلال أزمة الديون، تشكيل حكومة جديدة.

ويأمل أن يضم في حكومته أحزابا من أقطاب مختلفة في المشهد السياسي، من الحزب الديموقراطي (يسار وسط) إلى الرابطة (يمين متطرف) بزعامة ماتيو سالفيني داخل حكومة انتقالية مكلفة تطبيق خطة إنعاش اقتصادي وحملة التطعيم ضد وباء كوفيد-19 الذي تسبب حتى الآن بوفاة أكثر من 90 ألف شخص.

وحظي دراغي منذ الآن بدعم أحزاب صغيرة وكتل برلمانية والحزب الديمقراطي وحزب "ايطاليا فيفا" الوسطي بزعامة رئيس الوزراء الأسبق ماتيو رينزي الذي كان وراء تفكك الحكومة المنتهية ولايتها بعد أن سحب وزرائه بسبب خلاف حول خطة النهوض.

كما تعهد حزب رئيس الوزراء الأسبق سيلفيو برلوسكوني زعيم حزب "إيطاليا إلى الأمام" (فورتسا إيطاليا-يمين وسط) بدعمه.

وتأمل إيطاليا في الحصول على حصة الأسد - حوالي 200 مليار يورو - من صندوق الإنعاش الأوروبي الذي تم تبنيه في تموز/يوليو لكن عليها عرض خطة إنفاق مفصلة لبروكسل بحلول نهاية نيسان/أبريل.

ويواجه ثالث اقتصاد في منطقة اليورو صعوبات جراء الآثار المدمرة لجائحة كورونا. وسجلت إيطاليا في 2020 أحد أسوأ تراجع لإجمالي الناتج الداخلي في منطقة اليورو بمعدل 8,9%.

وكانت إيطاليا أول بلد أوروبي أصابته الجائحة، فرضت عزلا صارما في آذار/مارس ونيسان/أبريل ماأدى إلى شلل قسم كبير من نسيجها الاقتصادي.

وفي حال لم ينجح دراغي في إيجاد غالبية برلمانية أو في حال لم ينل ثقة البرلمان بعد توليه مهامه، قد يطرح حل إجراء انتخابات تشريعية مبكرة.

واعلن الرئيس ماتاريلا الوحيد المخول الدعوة لتنظيم انتخابات تشريعية قبل موعدها المقرر في 2023، الثلاثاء بوضوح أنه يريد تجنب اقتراع مبكر في خضم أزمة صحية واقتصادية.