.
.
.
.
لقاح كورونا

وسط حرب اللقاحات.. قمة الاتحاد الأوروبي تعقد افتراضياً

ميركل تريد تمديد الإغلاق في ألمانيا حتى أبريل

نشر في: آخر تحديث:

أعلن متحدث أوروبي الأحد أن قمة الاتحاد الأوروبي التي ستعقد الخميس والجمعة في بروكسل ستجرى عبر الفيديو، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

أوضح باريند ليتس المتحدث باسم رئيس المجلس الأوروبي في تغريدة على تويتر أن شارل ميشال اتخذ هذا القرار "عقب تزايد الإصابات بفيروس كورونا في الدول الأعضاء".

ومع تزايد الإصابات، تزداد الحاجة للإغلاقات في دول الاتحاد، بعد أن عبرت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل عن الحاجة إلى تمديد الإغلاق في ألمانيا حتى أبريل المقبل.

وستتطرق القمة إلى مواضيع حساسة عدة، من بينها تدهور العلاقات مع روسيا وتركيا والفوضى في استجابة الاتحاد الأوروبي لأزمة الوباء، في الوقت الذي هدد فيه الاتحاد شركة أسترازينيكا بتوفير توريدات اللقاح في الكميات المتفق عليها، ملوحاً بحظر صادرات الشركة من الدول الأوروبية التي تصنعه بها، في حال عدم استجابة الشركة.

وأفاد دبلوماسيون أوروبيون أن قادة الدول الأوروبية دعوا الأسبوع الماضي ميشال إلى إلغاء الحضور الشخصي إلى القمة، فيما كان رئيس المجلس الأوروبي يأمل في التمكن من تجنّب اللجوء مرة جديدة إلى خدمة الفيديو من خلال تعزيز التدابير الصحية.

ولم يلتقِ القادة الأوروبيون وجهاً لوجه إلا نادراً منذ بدء تفشي الوباء خصوصاً في قمة مطوّلة امتدّت على أربعة أيام في يوليو للمصادقة على خطة إنعاش اقتصادي بقيمة 750 مليار يورو لدول الاتحاد الأوروبي.

وينتقد بعض الدبلوماسيين عقد اجتماعات القادة عبر الفيديو، معتبرين أن المواضيع الحساسة لا يمكن أن تُعالج بطريقة صحيحة في هذا الشكل من الحوار.

ويُرتقب عقد اجتماع مقبل بحضور شخصي للقادة الأوروبيين في الثامن من مايو في بورتو في البرتغال.

يذكر أن روسيا دخلت على خط أزمة اللقاحات في أوروبا من خلال تحذيرها من تسييس مسألة تصنيع لقاح "سبوتنيك في" من قبل عدد من الشركات الأوروبية.