.
.
.
.
اقتصاد أميركا

"فاتورة كورونا" تكبد الميزانية الأميركية عجزاً قياسياً مع تضخم المصروفات

الستة أشهر الأولى من السنة المالية 2021 سجلت مستوى قياسياً للمصروفات بلغ 3.41 تريليون دولار

نشر في: آخر تحديث:

قالت وزارة الخزانة الأميركية أمس الاثنين، إن الولايات المتحدة سجلت عجزاً في الميزانية بلغ 660 مليار دولار في مارس، وهو رقم قياسي مرتفع لذلك الشهر، مع توزيع مدفوعات مباشرة على الأميركيين من حزمة التحفيز التي استحدثها الرئيس جو بايدن.

ووصل العجز في الميزانية للأشهر الستة الأولى من السنة المالية 2021، التي بدأت في أكتوبر الماضي، إلى مستوى قياسي عند 1.706 تريليون دولار مقارنة مع عجز بلغ 743 مليار دولار في نفس الفترة من العام المالي 2020 .

ولم تتضمن الأشهر الستة الأولى من السنة المالية 2020 في معظمها إنفاقا طارئاً بسبب الجائحة للتعويض عن الإغلاقات المرتبطة بفيروس كورونا التي بدأت في مارس 2020.



وعجز الميزانية في مارس، الذي يقارن بعجز بلغ 119 مليار دولار قبل عام، جاء نتيجة إيرادات قدرها 268 مليار دولار ومصرفات بلغت 927 مليار دولار وكلاهما مستوى قياسي مرتفع لذلك الشهر.

وقالت الخزانة الأميركية إن الستة أشهر الأولى من السنة المالية 2021 سجلت مستوى قياسياً للمصروفات بلغ 3.410 تريليون دولار، في حين بلغت الإيرادات 1.704 تريليون دولار.

وقال مسؤول بالخزانة إن إجمالي المدفوعات المباشرة في فترة الأشهر الستة بلغت 487 مليار دولار، بما في ذلك تلك التي تم دفعها بموجب حزمة تحفيز نهاية العام تم إقرارها في ظل إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب.