.
.
.
.
لقاح كورونا

مصر تعلن موعد بدء تصنيع لقاح "سبوتنيك في" وإطلاق التطعيم

القاهرة تسعى لأن تكون مركزا لتصنيع وتصدير لقاح فيروس كورونا لإفريقيا

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد، الأحد، أن بلادها تعمل على تصنيع لقاح "سبوتنيك في" الروسي محليا، على أن يصبح متاحا نهاية العام الجاري.

وأشارت في مؤتمر صحفي من داخل الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات "فاكسيرا"، إلى أن العمل جار بهذا الشأن بالتعاون بين إحدى شركات الأدوية الخاصة في مصر وروسيا.

وأضافت زايد أن "مصر تسعى لأن تكون مركزا لتصنيع وتصدير لقاح فيروس كورونا لإفريقيا".

وأوضحت وزيرة الصحة المصرية إلى أن الوضع الوبائي لفيروس كورونا فى مصر مستقر، وهناك زيادة بسيطة في عدد الحالات اليومية، مؤكدة أنه يجري تتبع جيني لفيروس كورونا خاصة للقادمين من الدول الموبوءة وفيها تحورات جينية للفيروس.

وقبل أسبوعين كانت شركة الأدوية المصرية مينافارم قد أعلنت أنها أبرمت اتفاقا مع صندوق الاستثمار المباشر الروسي لإنتاج نحو أربعين مليون جرعة سنويا في مصر من اللقاح الروسي “سبوتنيك-في” ضد فيروس كورونا.

وذكر بيان مشترك بين الشركة المصرية والصندوق الروسي أن "الطرفين يعتزمان بدء نقل التكنولوجيا على الفور".

وأوضح البيان الذي نشرته الشركة المصرية على موقعها الإلكتروني "من المتوقع طرح اللقاح في الربع الثالث من عام 2021” لتوفير أكثر من أربعين مليون جرعة سنويا. وسيتم الإنتاج في مرفق الشركة بالقاهرة ثم سيوزع اللقاح عالميا.

وكان رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي شهد توقيع اتفاقيتين بين مصر والصين لإنتاج لقاح سينوفاك الصيني محليا من خلال شركة فاكسيرا المختصة بتصنيع الأمصال واللقاحات في مصر.

وقال بيان نشره مجلس الوزراء على صفحته الرسمية على فيسبوك إن الاتفاق يهدف إلى "الوقاية من فيروس كورونا، وتبادل الخبرات (..) بما يساهم في الحد من انتشار هذا الفيروس".

وكانت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد أشارت في مؤتمر صحافي خلال الشهر الجاري إلى أن هذه الاتفاقية مع الصين قد “تضمن إنتاج 80 مليون جرعة سنويا بمصر".

ومن المنتظر، حسب تصريحات زايد "إرسال دفعة جديدة من لقاح "سينوفارم" الصيني خلال الشهر الجاري، تضم 500 ألف جرعة من ضمن 20 مليون جرعة تم الاتفاق على شرائها وتوريدها إلى مصر تباعا".

وسجلت في مصر التي يزيد عدد سكانها عن مئة مليون نسمة، نحو 219 ألف إصابة بما في ذلك أكثر من 12800 وفاة، حسب الأرقام الرسمية من وزارة الصحة.