.
.
.
.
اقتصاد

ماكرون: نحاول توفير دفعة أولى 100 مليار دولار لمساعدة الدول الإفريقية

قال إنه سيتم تقديم دعم مالي بقيمة 650 مليار دولار لمساعدة عدد من الدول الإفريقية

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه تجري محاولة توفير دفعة أولى بقيمة 100 مليار دولار لمساعدة الدول الإفريقية.

وأضاف "سنقدم دعما ماليا بقيمة 650 مليار دولار لمساعدة عدد من الدول الإفريقية".

ولفت ماكرون في مؤتمر صحافي في نهاية قمة دعم الاقتصادات الإفريقية في باريس "نبحث تقديم الدعم اللازم وهيكلة ديون دول مثل تشاد وإثيوبيا، هدفنا تحقيق انتعاش للاقتصادات في إفريقيا، أحد أهداف برنامج كوفاكس هو تطعيم 30% من سكان القارة الإفريقية ضد كورونا".

"نحاول خلال العام الجاري تطعيم 20-40% من سكان القارة الإفريقية ضد كورونا، والدول المانحة عليها مساعدة الدول الإفريقية في عدة مجالات، نسعى بالتعاون مع بنك التنمية الإفريقي للعمل على مشاريع برئاسة النساء الإفريقيات".

كان القادة الأفارقة ورؤساء مؤسسات الإقراض متعددة الأطراف قد التقوا في باريس الثلاثاء لإيجاد السبل لتمويل الاقتصادات الإفريقية المتضررة من جائحة كوفيد-19 وبحث معالجة ديون القارة البالغة مليارات الدولارات.

تأتي القمة في إطار جهود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإعادة صياغة انخراط فرنسا في إفريقيا، حيث كانت ذات يوم قوة استعمارية، في وقت تواجه فيه القارة عجزا يقارب 300 مليار دولار بنهاية 2023 بينما تحاول التعافي من التباطؤ الاقتصادي.

وقالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا في كلمة افتتاحية "يرمي اجتماعنا هذا إلى التصدي لما أصبح تفاوتا خطيرا للغاية بين الاقتصادات المتقدمة والدول النامية، وخصوصا (في) إفريقيا".

تجمع القمة حوالي 30 رئيس دولة إفريقيا وأوروبيا، بالإضافة إلى رؤساء مؤسسات مالية عالمية مثل صندوق النقد الدولي.

وقالت جورجيفا إن الناتج الاقتصادي للقارة الإفريقية سيرتفع بنسبة ‭‭3.2‬‬% فقط في ‭‭2021‬‬ مقارنة مع 6% في بقية العالم.

يُقدر البنك الإفريقي للتنمية أن ما يصل إلى 39 مليون شخص قد يقعون تحت خط الفقر هذا العام مع تعرض العديد من البلدان الإفريقية لخطر ضائقة الديون بسبب الجائحة.

وقال ماكرون إن إفريقيا بحاجة إلى "صفقة جديدة" تمنح القارة فرصة لالتقاط الأنفاس.

كان المسؤولون الماليون في العالم اتفقوا في أبريل على زيادة الاحتياطيات (حقوق السحب الخاصة) بصندوق النقد 650 مليار دولار وتمديد تجميد خدمة الديون لمساعدة البلدان النامية على التعامل مع الجائحة، غير أن المخصص لإفريقيا لن يتجاوز 34 مليار دولار.

تنصب محادثات باريس على سبل إعادة تخصيص حقوق السحب الخاصة المرصودة للدول المتقدمة. وقال ماكرون إنه يتعين على الدول الغنية إعادة توجيه حقوق السحب المخصصة لها بحيث تزيد المخصصات لإفريقيا إلى ‭‭100‬‬ مليار دولار.

وقال رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي، الذي يتولى حاليا رئاسة الاتحاد الإفريقي، "هذه فرصة كبيرة... لنرى كيف يمكننا تدبير الأموال لإنقاذ إفريقيا التي تضررت بشدة من هذه الجائحة".

وستجري أيضا مناقشة تجديد موارد مؤسسة التنمية الدولية التابعة للبنك الدولي، والتي تقدم مساعدات طارئة، وكذلك استثمارات القطاع الخاص، وكيفية معالجة أزمة الديون عموما.

وقال مسؤول بالرئاسة الفرنسية "تحدث الرئيس عن عمليات إلغاء ضخمة للديون، وما زال يرى أن من المهم للغاية إعطاء السيولة للدول الإفريقية والسماح لها بالاستثمار".

وتحدث ماكرون عن ضرورة مساعدة إفريقيا في تسريع حملة التطعيم بلقاحات كوفيد. وقال إن على المجتمع الدولي أن يستهدف تطعيم ‭‭40‬‬ بالمئة من سكان القارة ضد كوفيد-19 بنهاية ‭‭2021‬‬.