.
.
.
.
لقاح كورونا

الإمارات والبحرين تعززان التطعيمات بجرعة ثالثة من "سينوفارم"

الإمارات تقرر تطعيم الأطفال فوق 12 عاماً

نشر في: آخر تحديث:

قدمت حكومة الإمارات، أمس الثلاثاء، الإحاطة الإعلامية للوقوف على آخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس "كورونا" في الدولة، والإجراءات الاحترازية المتخذة للوقاية من الفيروس.

فيما أعلن الفريق الوطني الطبي البحريني للتصدي لفيروس كورونا في نفس الوقت، عن "فتح باب التسجيل للحصول على جرعة معززة من لقاح كوفيد-19 للفئات الأكثر ضعفاً في البحرين، بعد 6 أشهر على الأقل من تناول الجرعة الثانية من لقاح سينوفارم، للمستجيبين الأوائل، وكذلك المواطنين والمقيمين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً، والأشخاص الذين يعانون من السمنة أو انخفاض المناعة أو غيرها من الظروف الصحية الأساسية".

وقالت الدكتورة فريدة الحوسني المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الإمارات، إن الحملة الوطنية للتطعيم في الدولة تواصل تحقيق أهدافها، حيث تم تطعيم ما يزيد عن 73.88% من إجمالي الفئة المؤهلة، وهم الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 16 عاماً، كما تم تطعيم ما نسبته 80.33% من فئة كبار السن البالغة أعمارهم 60 سنة فما فوق، وهي الفئة ذات الأولوية، كونها أكثر عرضة للإصابة بالمرض ومضاعفاته.

وأضافت أن مجموع الجرعات التي تم تقديمها حتى اليوم بلغ أكثر من 11 مليون ونصف المليون جرعة، فيما بلغ معدل توزيع اللقاحات 117.23 جرعة لكل 100 شخص، في حين تجاوز عدد الفحوص أكثر من 47 مليون فحص، وهو إنجاز يحسب لدولة الإمارات التي تعد أحد أهم النماذج العالمية الناجحة في مواجهة الجائحة، وفق ما نقلته صحيفة "الخليج".

وتأتي الجرعات المعززة بعد ظهور تقارير عن إصابة أشخاص حصلوا على جرعتين كاملتين من لقاح سينوفارم وسط تساؤلات عن فاعلية اللقاح.

جرعة ثالثة

قالت الحوسني إنه من ضمن استراتيجية الدولة الاستباقية لتوفير الحماية القصوى للمجتمع، تم فتح الباب لتلقي جرعة داعمة إضافية من لقاح سينوفارم للأشخاص الحاصلين على اللقاح سابقاً، والذين أكملوا أكثر من 6 أشهر على الجرعة الثانية على أن تكون الأولوية لكبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.

وذكرت أيضاً أنه من خلال تحليل بيانات الحملة الوطنية للتطعيم، لوحظ أن فعالية اللقاحات أسهمت في تقليل حالات الدخول ومدة المكوث في المستشفيات، والحاجة إلى استخدام أجهزة التنفس الصناعي، الأمر الذي يدعم تسريع وتيرة التعافي والحد من انتشار الفيروس.

سينوفارم
سينوفارم

وأوضحت أن جميع اللقاحات تخضع إلى اختبارات سلامة مشددة، وتمر بعدة مراحل من ضمنها التجارب السريرية قبل الموافقة على استخدامها، كما تم اختيار اللقاحات الأربعة المتوفرة في الدولة بناءً على أسس علمية دقيقة، ووفق اللوائح والقوانين المعمول بها في الدولة والمستوفية لكافة شروط السلامة والأمان.

وأكدت أن اللجان الوطنية المختصة على اطلاع مستمر بالتحديثات العالمية بخصوص تطوير اللقاحات، ويتم تقييمها بشكل دوري، كما يتم اعتماد اللقاحات لتصريح الاستخدام الكامل أو الاستخدام الطارئ حسب اللوائح والقوانين المعتمدة بالدولة، وذلك بعد تقييم مأمونية اللقاحات وفعاليتها.

تطعيم الأطفال
تطعيم الأطفال

تطعيم الأطفال بـ"فايزر"

تابعت أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع، اعتمدت الاستخدام الطارئ للقاح كوفيد-19 (فايزر- بيونتك) للفئة العمرية بين 12 إلى 15 عاماً بناء على نتائج الدراسات السريرية والتقييم الصارم المتبع لتصريح الاستخدام الطارئ، والتقييم المحلي الذي يتوافق مع اللوائح المعتمدة، ويعد الاعتماد خطوة مهمة لتكاتف الجهود الوطنية لمكافحة فيروس كوفيد-19 لوقاية هذه الفئة العمرية، وذلك لتأكيد نهج دولة الإمارات الاستباقي والاهتمام بصحة وسلامة أفراد المجتمع كافة.

وأوضحت أن توسيع نطاق التطعيم، ليشمل هذه الفئة، من شأنه أن يفتح الباب لتلقيح عدد كبير من المواطنين والمقيمين في الدولة، وتطعيم أكبر شريحة في المجتمع بما يسهم في الوصول إلى المناعة المكتسبة، ورغم قلة الإصابات بين فئة الأطفال، فإن التطعيم يعد مهماً جداً في ظل عودة الطلاب إلى المدارس تدريجياً خلال العام القادم، و"رسالتنا اليوم لأولياء الأمور هي اطمئنوا فالتطعيم سيساعدنا جميعاً على الشعور بالأمان والحفاظ على صحة وسلامة أطفالنا، حيث يعد تطعيم الأطفال موضوعاً جوهرياً إذ يخفف العبء على الأهل الذين ما زال أطفالهم يتابعون تعليمهم عن بعد، وعليه نهيب بأولياء الأمور بالمبادرة لتطعيم أولادهم حرصاً على صحتهم وسلامتهم".

فاعلية متضاربة

في حالة وطنية أثارت المزيد من المخاوف، تشهد سيشيل، الدولة الأكثر تلقيحاً في العالم حيث تلقى ما يقرب من 60% من السكان جرعات كاملة من لقاح سينوفارم، زيادة جديدة في حالات كوفيد بين السكان الذين تم تطعيمهم. حيث أفادت وزارة الصحة في منتصف مايو أن أكثر من ثلث الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بـ كوفيد-19 في الأسبوع المنتهي في 8 مايو قد تم تطعيمهم بالكامل.

بدورها، قالت منظمة الصحة العالمية، التي أعطت الموافقة على لقاح سينوفارم في منتصف أبريل كأول لقاح غير غربي، إنها ستراجع بيانات فيروس كورونا من الدولة الجزيرة، وفقاً لما ذكرته شبكة "CNBC".

ومن المقرر أن تلعب دولة الإمارات العربية المتحدة دوراً مهماً في توسيع نطاق الوصول إلى اللقاحات في جميع أنحاء العالم النامي، بفضل شراكتها مع الصين لتصنيع ملايين الجرعات محلياً كجزء من مشروع مشترك بين سينوفارم وشركة التكنولوجيا G42 التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها. واللقاح المنتج في الإمارات يسمى Hayat-Vax.