.
.
.
.
اقتصاد

بايدن يدعو لإيجاد حل بديل لمشروع الحزام والطريق الصيني

هجوم حاد على أغنى ديمقراطيات العالم بعدما سعت لاتخاذ موقف موحد إزاء بكين

نشر في: آخر تحديث:

دعا الرئيس الأميركي، جو بايدن، لإيجاد حل بديل لمشروع الحزام والطريق الصيني، في وقت تشتد فيه المواجهة بين الدول الغربية وبكين.

وحذرت الصين، اليوم الأحد، زعماء مجموعة السبع من أن الأيام التي كانت تقرر فيها مجموعات "صغيرة" من الدول مصير العالم قد ولت منذ فترة طويلة، في هجوم على أغنى ديمقراطيات في العالم بعدما سعت لاتخاذ موقف موحد إزاء بكين.

وقال متحدث باسم السفارة الصينية في لندن "لقد ولت الأيام التي كانت تملي فيها مجموعة صغيرة من الدول القرارات العالمية".

وأضاف "نعتقد دائما أن الدول، كبيرة كانت أم صغيرة، قوية أم ضعيفة، فقيرة أم غنية، متساوية، وأنه يجب معالجة الشؤون العالمية من خلال التشاور بين كل الدول".

ويعتبر بزوغ نجم الصين كقوة عالمية رائدة أحد أهم الأحداث الجيوسياسية في العصر الحديث إلى جانب سقوط الاتحاد السوفيتي عام 1991 والذي أنهى الحرب الباردة.

وتبحث مجموعة السبع، التي يجتمع قادتها في جنوب غرب إنجلترا، عن رد موحد على الحزم المتنامي للرئيس شي جين بينغ بعد الصعود الاقتصادي والعسكري المذهل للصين خلال الأربعين عاما الماضية.

نفوذ الصين المتنامي

ويريد قادة المجموعة، الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا واليابان، استخدام تجمعهم في منتجع كاربيس باي الإنجليزي ليظهروا للعالم أن أغنى الديمقراطيات يمكن أن تقدم بديلا لنفوذ الصين المتنامي.

وقال مصدر إن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو قاد مناقشة لمجموعة السبع بشأن الصين أمس السبت ودعا القادة للتوصل إلى نهج موحد لمواجهة التحديات التي تفرضها الصين.

وتعتزم مجموعة السبع طرح خطة للبنية التحتية للدول النامية قد تنافس مبادرة الحزام والطريق التي يبلغ حجمها عدة تريليونات من الدولارات.

ودأبت بكين على الرد بقوة على ما تعتبره محاولات للقوى الغربية لاحتوائها وتقول إن قوى كبرى كثيرة لا تزال تحت سيطرة عقلية إمبراطورية عفا عليها الزمن بعد سنوات من إذلال الصين.

نظام ضريبي

دعمت مجموعة الدول الصناعية السبع، الأحد، إلى تأسيس نظام ضريبي "أكثر إنصافا"، يفرض حدا أدنى للضرائب على الشركات ويشمل حملة مشتركة ضد التهرّب الضريبي، في إطار ما وصفتها بجهود رامية لتقليص عدم المساواة.

واتفق القادة خلال القمة المنعقدة في بريطانيا على "ضمان ازدهارنا المستقبلي عبر الدفاع عن تجارة أكثر حرية وإنصافا في إطار نظام تجاري يتم إصلاحه واقتصاد عالمي أكثر مرونة ونظام ضريبي عالمي أكثر إنصافا".

سلاسل الإمداد

من جانب آخر، قالت وثيقة أصدرتها الولايات المتحدة يوم الأحد، إن مجموعة السبع ملتزمة بتنقية سلاسل الإمداد العالمية من العمالة القسرية، مشيرة تحديدا إلى منطقة شينجيانغ بالصين كمبعث قلق رئيسي.

وأظهرت الوثيقة أن "الولايات المتحدة وشركاءنا بمجموعة السبع مازالت تساورنا بواعث قلق عميق من استخدام شتى أشكال العمالة القسرية في سلاسل الإمداد العالمية، وهو ما يشمل العمالة القسرية التي ترعاها دول وتُستخدم فيها الفئات الضعيفة والأقليات وسلاسل الإمداد لقطاعات الزراعة والطاقة الشمسية وصناعة الملابس - وهي سلاسل الإمداد الرئيسية التي تبعث على القلق في شينجيانغ".