.
.
.
.
اقتصاد

سيتي غروب: الاستثمار العالمي أصبح أقل اعتمادًا على الصين

الصين ساهمت بـ 47٪ من نمو الاستثمار العالمي بين 2010 و2019

نشر في: آخر تحديث:

قال بنك سيتي غروب إن دورة الاستثمار العالمية من المقرر أن تصبح أقل اعتمادًا على الصين، وأن تحظى بدعم أوسع حيث تكثف الدول في جميع أنحاء العالم الإنفاق لتعويض أضرار فيروس كورونا.

وكتب الاقتصاديون في سيتي غروب بقيادة ديفيد لوبين في تقرير، أن الصين وحدها ساهمت بـ 47% من نمو الاستثمار العالمي في المتوسط ​​في السنوات من 2010 حتى 2019، و33% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. لكنهم يقولون إن تلك الحقبة من الاعتماد على الصين ستنتهي، بالنظر إلى الحوافز المالية والنقدية القوية في أماكن أخرى.

وستتجاوز مساهمة الاقتصادات المتقدمة في الناتج المحلي الإجمالي العالمي مساهمة الأسواق الناشئة في عام 2021 لأول مرة منذ عام 2006، بحسب تقديرات "سيتي".

أشار الاقتصاديون إلى أن أحد العوامل المهمة التي تقود النمط الجديد للإنفاق الاستثماري هو نمو القومية الاقتصادية، مما يعكس رغبة الحكومات في تقليل نقاط الضعف في سلاسل التوريد الخاصة بها. وقالوا إن هذا التغيير يعني أن العلاقة بين الاستثمار والتجارة العالمية ستكون أضعف.

وكتب اقتصاديو "سيتي": "بالنظر إلى هذا في سياق الارتفاع الحاد في الحمائية على الصعيد العالمي، من المرجح أن يكون التأثير على التجارة من زيادة الإنفاق الاستثماري العالمي أضعف مما كانت عليه في الماضي. وأضافوا: "إن الوجه الآخر لدورة الاستثمار العالمية الأقل اعتمادًا على الصين سيكون أقل صداقة للتجارة العالمية".

تركز الصين على استراتيجية "التداول المزدوج" لتعزيز سوقها المحلية في مواجهة "العداء المتزايد من الغرب"، بينما تحاول الحكومات في أماكن أخرى إضفاء الطابع المحلي على سلاسل التوريد أو جعلها أكثر مرونة، بحسب "بلومبرغ".