.
.
.
.
اقتصاد مصر

4.7 مليار جنيه تحملها القطاع المصرفي في مصر بسبب قرارات كورونا

شملت 1.2 مليار جنيه يتحملها نتيجة تمديد الإجراءات الاحترازية لنهاية 2021

نشر في: آخر تحديث:

قال مصدر مسؤول في البنك المركزي المصري، إن القطاع المصرفي تحمل أكثر من 4.7 مليار جنيه، نتيجة القرارات الاحترازية التي صدرت لمواجهة تداعيات جائحة كورونا.

وقال المصدر في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن القطاع المصرفي تحمل نحو 3.5 مليار جنيه منذ بدء تطبيق قرارات الإعفاءات مع بداية تفشي فيروس كورونا العام الماضي.

وأشار المصدر إلى تكلفة إضافية في حدود 1.2 مليار جنيه سيتحملها القطاع نتيجة مد العمل بتلك الإعفاءات حتى 31 ديسمبر 2021.

وتابع المصدر" تهدف الإجراءات إلى تقديم المزيد من التيسير للمواطنين وتشجيعهم على الاستمرار في الإقبال على وسائل وقنوات الدفع الإلكترونية، بما يدعم توجه الدولة نحو التحول لمجتمع أقل اعتماداً على أوراق النقد".

وقرر مجلس إدارة البنك المركزي المصري، مد سريان بعض القرارات التي سبق اتخاذها لمواجهة الجائحة وذلك لفترة جديدة مدتها 6 أشهر اعتباراً من 1 يوليو وحتى 31 ديسمبر 2021.

وقال البنك في بيان، الأربعاء، إن القرارات تضمنت الاستمرار في إعفاء العملاء من كافة المصروفات والعمولات الخاصة بخدمات التحويلات البنكية بالجنيه المصري، وإصدار المحافظ الإلكترونية مجاناً، وإلغاء كافة العمولات والرسوم الخاصة بعمليات التحويل بين حسابات الهاتف المحمول وعمليات التحويل بين أي حساب هاتف محمول وأي حساب مصرفي.

وتضمنت كذلك إصدار البطاقات المدفوعة مقدماً للمواطنين مجاناً على أن تكون تلك البطاقات لاتلامسية "Contactless" حال بدء البنك في إصدار هذا النوع من البطاقات، وإلغاء الرسوم والعمولات الخاصة بعمليات السحب النقدي، على أن يتحمل البنك المصدر للبطاقة تلك الرسوم والعمولات، ولا يتضمن ذلك عوائد البطاقات الائتمانية.

وتشمل تلك القرارات الاستمرار في إلغاء الرسوم والعمولات الخاصة بعمليات السحب النقدي لبطاقات صرف المعاشات، وتحمل البنك المركزي مصاريف السحب النقدي لهذه البطاقات من ماكينات الصراف الآلي والتي تتراوح قيمتها التقريبية ما بين 60 مليونا إلى 70 مليون جنيه خلال الفترة المشار إليها.