.
.
.
.
مصرف لبنان

رئيس لبنان يستدعي حاكم "المركزي" بعد رفع دعم المحروقات

دعم الوقود استنزف احتياطيات النقد الأجنبي

نشر في: آخر تحديث:

قالت الرئاسة اللبنانية على تويتر، إن الرئيس ميشال عون استدعى حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة اليوم الخميس بعد قرار البنك رفع الدعم عن المحروقات.

وقال البنك المركزي في قرار أُعلن مساء أمس، إنه سيبدأ اعتبارا من اليوم الخميس بتأمين الاعتمادات اللازمة لواردات المحروقات على أساس سعر السوق لليرة اللبنانية مقابل الدولار الأميركي، لينهي فعليا دعم الوقود الذي استنزف احتياطياته من النقد الأجنبي منذ أن انزلقت البلاد إلى أزمة مالية.

ومنذ بداية الأزمة المالية في لبنان، يستخدم البنك المركزي احتياطياته الدولارية لتمويل واردات الوقود بأسعار الصرف الرسمية التي تقل كثيرا عن سعر تداول الدولار في السوق الموازية.

ويعاني لبنان نقصا حادا في الوقود بسبب أزمة مالية أفقدت الليرة اللبنانية أكثر من 90% من قيمتها مقابل الدولار في أقل من عامين.

ورفعت الحكومة أسعار الوقود في يونيو/حزيران بعد أن بدأ البنك المركزي تقديم خطوط ائتمان للوقود بسعر 3900 ليرة للدولار، وهو أعلى من السعر الرسمي البالغ 1500 ليرة لكنه ما زال منخفضا كثيرا عن سعر السوق الموازية.

الدولار عند 20 ألف ليرة

وجرى تداول الدولار عند حوالي 20 ألف ليرة في السوق الموازية، أمس الأربعاء.

ويواجه لبنان انهيارا اقتصاديا يهدد استقراره. وفقد البلد احتياطاته من العملة الأجنبية تقريبا، كما تفاقم فيه نقص سلع أساسية مثل الوقود والأدوية.

كما يعاني من نقص حاد في الكهرباء والمياه بعد نفاد الوقود في محطتين من محطات توليد الكهرباء الرئيسية في البلاد، في أحدث مظهر من مظاهر الأزمة المالية التي لا تظهر بوادر على الانتهاء.

أزمة الكهرباء في لبنان
أزمة الكهرباء في لبنان

وقالت شركة كهرباء لبنان (مؤسسة كهرباء لبنان) إن محطتيها في دير عمار والزهراني - اللتين توفران معاً حوالي 40% من الكهرباء في البلاد تعرضتا للإغلاق.

وأضافت الهيئة في بيان أن البنوك الأجنبية لم توافق بعد على المعاملات التي ستسمح لمؤسسة كهرباء لبنان بتفريغ شحنات وقود.

وكان لبنان قد رفع أسعار المحروقات بنسبة تجاوزت 30%، في خطوة تأتي في إطار رفع الدعم جزئياً عن الوقود مع نضوب احتياطي الدولار لدى مصرف لبنان، فيما تغرق البلاد في دوامة انهيار اقتصادي متماد.