.
.
.
.
طاقة

ميركل: خط "نورد ستريم 2" يجب ألا يستخدم كسلاح بيد روسيا

الرئيس الأوكراني: خط الغاز سلاح جيوسياسي خطير بيد الكرملين

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الرئيس الأوكراني أن خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2 الروسي الألماني "سلاح جيوسياسي خطير" بيد موسكو، لدى استقباله في كييف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي تدعم هذا المشروع.

وقال فولوديمير زيلينسكي في مؤتمر صحافي مع ميركل "نحن ننظر إلى هذا المشروع من منظور أمني بحت ونرى أنه سلاح جيوسياسي خطير بيد الكرملين".

وردا على ذلك، قالت ميركل إن خط "نورد ستريم 2" للغاز يجب ألا يستخدم كسلاح بيد روسيا.

ومن المقرر أن يضاعف خط الأنابيب الذي تبلغ تكلفته 10 مليارات يورو (11 مليار دولار) تحت بحر البلطيق شحنات الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا.

وتعارض الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية المشروع بشدة، بحجة أنه سيزيد اعتماد ألمانيا والاتحاد الأوروبي على روسيا في إمدادات الغاز الحساسة. كما يتجنب خط الأنابيب أوكرانيا، ويحرم كييف من رسوم نقل الغاز.

وعلى الرغم من الضغط الشديد، لم تتخل ألمانيا عن المشروع الذي تقول إنه يضمن مصدرا أكثر استقرارا وأنظف للطاقة، يجنبها اللجوء إلى مصادر الفحم والطاقة النووية.

وأمس، تعهدت موسكو بالرد بعد مجموعة جديدة من العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على سفينة روسية وشركتين على خلفية الخلافات التي يثيرها مشروع "نورد ستريم 2" لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا.

وكانت واشنطن قد فرصت عقوبات، الجمعة الماضية، على سفينة بالإضافة إلى مالكها ومالك شركة الإنشاءات.

وكانت الحكومتان الأميركية والألمانية أعلنتا في 21 يوليو الاتفاق من أجل طي صفحة الخلافات بينهما حول مشروع نقل الغاز، واستكمال المشروع دون وجود مانع من فرض عقوبات على روسيا في حال استخدام موسكو المشروع في سياق "ارتكاب أفعال عدوانية بحق أوكرانيا".

كما فرضت الولايات المتحدة وبريطانيا عقوبات على شخصيات قالوا إنهم عملاء استخبارات روسية مسؤولون عن تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني.