.
.
.
.
اقتصاد مصر

الرئيس المصري يوجه بتطوير قطاع هام

الاستثمارات الكلية في مصر تحقق طفرة غير مسبوقة تتجاوز تريليون جنيه لأول مرة

نشر في: آخر تحديث:

وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بتعزيز جهود تطوير قطاع التعدين في مصر بالتكامل مع الرؤية الاستراتيجية التنموية، وحوكمة منظومتها إدارياً ومالياً، بما في ذلك التعاقدات مع الشركاء الأجانب بهدف الاستغلال الأمثل لثروات مصر الطبيعية وحسن إدارتها، حفاظا على حقوق الدولة.

جاء ذلك خلال اجتماع حضره رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، وعدد من الوزراء والمسؤولين، لبحث متابعة الموقف التنفيذي لخطط وجهود الدولة لتطوير قطاع الثروة المعدنية.

وجرى التأكيد خلال الاجتماع، على أن الاستثمار يشكل القوة الدافعة للنمو في الأعوام التي تحقق معدلات نمو مرتفعة، حيث حققت الاستثمارات الكلية طفرة غير مسبوقة تتجاوز التريليون جنيه لأول مرة، مسجلة 1.25 تريليون جنيه عام 2021/2022، مما يؤكد أهمية دفع عجلة الاستثمار كمحرك رئيسي للنمو.

كما تم التأكيد، خلال الاجتماع، على أن برنامج الإصلاح الهيكلي يستهدف بشكل رئيسي قطاعات الزراعة والصناعة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وهي قطاعات تتوافق مع المعايير المطلوبة، ومنها تحقيق معدل نمو مرتفع لتلك القطاعات، وأن تتميز مساهمتها النسبية في النمو بالزيادة المضطردة، فضلاً عن ثبات واستدامة النمو بتلك القطاعات، بالإضافة إلى القدرة على توليد فرص عمل لائقة، وخفض معدلات الفقر.

كانت وزارة البترول والثروة المعدنية في مصر، وقعت الشهر الماضي، 4 عقود للبحث عن الذهب، بين هيئة الثروة المعدنية وشركة "باريك غولد" الكندية، التي تعد الأكبر من نوعها عالمياً في إنتاج الذهب والمصنفة عالمياً بالمركز الثاني في نشاط البحث عن الذهب.

بموجب العقود تستثمر الشركة الكندية لأول مرة في مصر بمجال التعدين والبحث عن الذهب في 19 قطاعاً جديداً بالصحراء الشرقية بإجمالي استثمارات تقدر بنحو 8.8 مليون دولار وذلك بعد فوزها في أولى جولات المزايدة العالمية التي طرحتها وزارة البترول والثروة المعدنية عام 2020 بنظامها الحديث.