.
.
.
.
اقتصاد الصين

موجة تفاؤل.. عودة العمل لأحد أنشط موانئ العالم

5 سفن على الأقل محملة بحاويات البضائع غادرت محطة "ميشان" في ميناء "نينغبو" الصيني

نشر في: آخر تحديث:

عمت موجة من التفاؤل الأوساط الاقتصادية في مختلف الدول وذلك بعد عدة العمل والحركة بشكل كامل للسفن في "نينغبو" بالصين وهو واحد من أنشط الموانئ وأهمها في العالم، ما يُعتبر مؤشراً على بدء الخلاص من تداعيات وباء كورونا الذي عطل الكثير من الأنشطة الاقتصادية في العالم.

وقالت وكالة "بلومبرغ" للأنباء إن السفن استأنفت عمليات الرسو في محطة الحاويات المتوقفة في نينغبو بالصين، مما يزيد من التفاؤل بأن النشاط الكامل في أحد أكثر الموانئ ازدحاماً في العالم وذلك بعد فترة وجيزة من إغلاق لمدة أسبوعين بسبب الحجر الصحي لعمال الأرصفة.

وغادرت خمس سفن على الأقل محملة بحاويات البضائع محطة ميشان في نينغبو في الأيام القليلة الماضية بعد أن رست هناك، وفقاً لبيانات الشحن التي جمعتها "بلومبرغ".

وقال مسؤول من ميناء نينغبو-تشوشان إنه بينما لا تزال خدمات جمع الحاويات متوقفة يوم الثلاثاء سُمح لبعض السفن بالرسو في المحطة.

وتثير حركة السفن تفاؤلاً بين الشاحنين بأن العمليات ستستأنف قريباً بعد عدم اكتشاف حالات جديدة للاصابة بفيروس كورونا.

وذكرت السلطات في منشور على الإنترنت إن مطار نينغبو سيعيد الرحلات الجوية بين المدينة وبكين اعتباراً من يوم الأربعاء، حيث كان قد تم إلغاء الرحلات الجوية المباشرة إلى العاصمة الصينية اعتباراً من 11 أغسطس الحالي، وهو نفس اليوم الذي تم فيه إغلاق محطة الشحن.

واستأنفت محطة "ميشان" عمليات السفن الجزئية منذ 18 أغسطس الحالي، على أنه من المتوقع أن تعود تدريجياً إلى العمليات الكاملة في الأسابيع المقبلة، بحسب "بلومبرغ".

بدوره قال دو يو المدير العام في شركة (Drewry) الاستشارية للشحن في شنغهاي: "في الآونة الأخيرة أصبحت الموانئ أكثر ازدحاماً في الصين، حيث حثت الحكومة على تشديد الرقابة على جميع إجراءات التشغيل بسبب عدد قليل من حالات كورونا الجديدة هنا وهناك. لكن تأثير ميشان سيكون أقل مما حدث في يانتيان سابقاً".

وتم إغلاق محطة "ميشان" التي تمثل حوالي ربع سعة ميناء "نينغبو" في 11 أغسطس الحالي بعد إصابة عامل بفيروس كورونا المتحور "دلتا"، وهو ما أدى الى الإغلاق الجزئي لثالث أكثر موانئ الحاويات ازدحاماً في العالم وإلى تفاقم الازدحام في البوابات الصينية الرئيسية الأخرى مثل شنغهاي وشيامن وهونغ هونغ، حيث تحولت السفن بعيداً وسط حالة من عدم اليقين بشأن المدة التي ستستغرقها إجراءات مكافحة الفيروس في المدينة.