.
.
.
.
لقاح كورونا

مصر تبدأ توزيع أول مليون جرعة من لقاح سينوفاك المُصنع محليا

تبلغ الطاقة الإنتاجية لشركة فاكسيرا المصنعة لللقاح 15 مليون جرعة شهريا

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزيرة الصحة والسكان هالة زايد، اليوم الأربعاء، استلام أول مليون جرعة من الإنتاج القومي للقاح (فاكسيرا_ سينوفاك)، المنتج محليًا، وفقا لاتفاقية التعاون بين شركة سينوفاك الصينية والشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات (فاكسيرا)، وتوزيعها على مراكز تلقي اللقاحات بمختلف محافظات الجمهورية.

وقال الدكتور خالد مجاهد مساعد وزيرة الصحة والسكان للإعلام والتوعية والمتحدث الرسمي للوزارة، إن جرعات لقاح (فاكسيرا- سينوفاك) تم تسليمها إلى مخازن التموين الطبي بوزارة الصحة والسكان، بعد إتمامها لمراحل الاختبارات اللازمة، وفقًا لاشتراطات منظمة الصحة العالمية، وتوزيعها على مراكز تلقي اللقاحات، لافتًا إلى أنه جار الانتهاء من مراحل التصنيع والتحليل لـ 15 مليون جرعة وهي القدرة الإنتاجية لشركة فاكسيرا شهريًا، تمهيدًا لتوزيعها على مراكز تلقي لقاحات كورونا على مستوى الجمهورية.

وأضاف "مجاهد"، أن لقاح (فاكسيرا- سينوفاك) حصل على رخصة الاستخدام الطارئ من هيئة الدواء المصرية بتاريخ 23 أغسطس 2021، وذلك بعد اجتيازه اختبارات التقييم اللازمة طبقاً للقواعد والمرجعيات العالمية المُتبعة من منظمة الصحة العالمية لتقييم مأمونية وجودة وفاعلية اللقاحات وتأكيدًا لاستدامة توافرها.

وتابع "مجاهد" أنه تم توزيع المليون جرعة الأولى من لقاح "فاكسيرا- سينوفاك" على مراكز تطعيم اللقاحات بمختلف أنحاء الجمهورية، والبالغ عددها 657 مركزًا على مستوى الجمهورية، من ضمنهم 145 مركزًا لتلقي اللقاحات للمسافرين.

ولفت "مجاهد"، إلى أنه تم الاتفاق على توريد المواد الخام لإنتاج لقاح فاكسيرا سينوفاك المصري، في شهر مايو عام 2021، كما تم تدريب الفرق الطبية والعاملين في شركة (فاكسيرا) بواسطة الخبراء الصينين بشركة سينوفاك الصينية، والتي ساهمت في نقل تكنولوجيا تصنيع لقاح فيروس كورونا من دولة الصين، ضمن اتفاقية التصنيع، مضيفًا أنه تم البدء في تصنيع جرعات لقاح (فاكسيرا_ سينوفاك) في ٢٩ يونيو 2021، حيث تم إنتاج 3 دورات إنتاج بإجمالي مليون جرعة.

وأكد "مجاهد"، أن جرعات لقاح (فاكسيرا- سينوفاك) تم اختبارها من خلال معامل الرقابة والجودة بشركة فاكسيرا، ثم خضع اللقاح إلى دراسات الثبات، مشيرًا إلى أنه تم سحب العينات من خلال هيئة الدواء المصرية وتحليلها بالمعامل الخاصة للهيئة، وخضوعها إلى تقييم نتائج دراسات الثبات للقاح.