.
.
.
.
اقتصاد الإمارات

محادثات إماراتية كورية لتوقيع اتفاقية اقتصادية استراتيجية متعددة الأطراف

دولة الإمارات تعد الشريك التجاري الأول عربياً لكوريا الجنوبية

نشر في: آخر تحديث:

عقد وزير دولة للتجارة الخارجية، الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، اجتماعاً عبر المنصات الافتراضية المرئية، مع نظيره وزير التجارة بكوريا الجنوبية، يو هان-كو، لبحث سبل تطوير علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين دولة الإمارات وكوريا وسبل دعمها بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.

واتفق الوزيران خلال الاجتماع على استئناف مناقشات لتوقيع اتفاقية اقتصادية استراتيجية متعددة الأطراف في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأقرا خطوات عملية لإطلاق مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية بين البلدين، تتضمن خلق فرص جديدة وواسعة ومتنوعة لمجتمعي الأعمال في البلدين في القطاعات ذات الأولوية المشتركة لهما، وتطوير مسارات جديدة للتعاون في مجالات الطاقة النظيفة وقطاعات اقتصاد المستقبل.

وأكد الدكتور ثاني الزيودي على عمق العلاقات الاستراتيجية بين دولة الإمارات وكوريا الجنوبية، والتي تمتد إلى نحو أكثر من 41 عاماً، والمدفوعة بحرص قيادة الدولتين على تعزيز التعاون على المستويين الحكومي والخاص، وتنويع أنشطة التعاون الاقتصادي على كافة الأصعدة، وهو ما سيمثل الركيزة الأساسية لتنمية العلاقات خلال الفترة المقبلة لمرحلة ما بعد "كوفيد-19" لاسيما في مجالات الطاقة النظيفة والقطاعات المستقبلية، نقلاً عن وكالة الأنباء الإماراتية "وام".

وقال الوزير: دولة الإمارات تعد الشريك التجاري الأول عربياً لكوريا الجنوبية، حيث تستحوذ الدولة على نحو 27% من إجمالي تجارتها مع الدول العربية، وبلغ حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين نحو 4.9 مليار درهم خلال العام الماضي 2020، وتشير البيانات الأولية للنصف الأول من 2021 ان حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين بلغ 8 مليار درهم، والصادرات تخطت 300 مليون درهم وحققت نمواً بنسبة 55% مقارنة مع النصف الأول 2020".

وأضاف: "لقد حققت العلاقات الإماراتية الكورية قفزات نوعية في عدد من القطاعات الحيوية، وسنعمل خلال المرحلة المقبلة على تأسيس مرحلة أكثر ازدهاراً للتعاون الثنائي بين البلدين من خلال زيادة الزيارات المتبادلة وخلق مسارات لتبادل فرص التنمية وتسليط الضوء على القطاعات ذات الأولوية، ورسم وصياغة خطط واضحة لتطوير أوجه التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك لتحقيق التقدم المأمول لعلاقات التعاون الاقتصادي بين البلدين".

من جانبه، أشار يو هان-كو إلى العلاقات الوثيقة التي تربط الإمارات وكوريا الجنوبية، والتي ستمثل نقطة انطلاق قوية لمرحلة جديدة من العلاقات الاستراتيجية في كافة مجالات الاقتصاد الأخضر والمستدام، واستكشاف فرص الاستثمار في أسواق البلدين والعمل على تبادل الخبرات والتجارب، وفي الطاقة، والطاقة المتجددة، مبيناً أن اتفاقية اقتصادية استراتيجية المتعددة الأطراف، ستلعب دوراً حاسماً في إقامة علاقات اقتصادية مستدامة، والتعامل مع التغيرات في سلسلة التوريد العالمية، بما سيدعم جهود التعافي الاقتصادي ومرحلة ما بعد جائحة كوفيد-19.

يذكر أن رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر إلى دولة الإمارات من كوريا الجنوبية قد بلغ نحو ملياري درهم بنهاية عام 2019، وفي المقابل بلغ حجم الاستثمار الأجنبي المباشر إلى كوريا الجنوبية من دولة الإمارات نحو 200 مليون درهم كاستثمار مباشر لنهاية 2020.

وتحتضن دولة الإمارات اليوم أكثر من 13 ألف مقيم كوري جنوبي، ولديهم استثمارات في أكثر من 1000 شركة في مختلف المجالات والقطاعات بأسواق الدولة، فيما تستقبل الدولة أكثر من 200 ألف زائر كوري جنوبي سنويا.