قال القائم بأعمال محافظ البنك المركزي في أفغانستان، اليوم الأربعاء، إن البنوك الأفغانية آمنة وتقوم بعملها "أفضل من السابق".
وتصاعدت المخاوف من معاناة البنوك والشركات الأفغانية من نقص في الأموال لاسيما الدولارات إذ استمر الغرب في تجميد احتياطيات البنك المركزي وقلصت بنوك غربية العلاقات مع نظرائها في أفغانستان.
وذكر القائم بأعمال محافظ البنك المركزي، حاجي محمد إدريس: "بنك أفغانستان يؤكد للمواطنين أن جميع البنوك التجارية العاملة في البلاد تخضع لرقابة صارمة وتجري عملياتها أفضل من ذي قبل".
وتابع إدريس: "في ضوء الأوضاع الاقتصادية في البلاد ستعدل جميع البنوك والشركات... قريبا أنشطتها بشكل طبيعي وتخضع أعمالها التجارية لتأمين كامل".
بعد مرور شهر على سقوط كابل، تواجه حركة طالبان مشاكل مضنية في مساعيها لتحويل النصر العسكري الخاطف الذي حققته إلى حكم دائم يستتب فيه السلام.
فقد شهدت أفغانستان تحسنا كبيرا على الصعيد الأمني بعد أربعة عقود من الحروب سقط فيها عشرات الآلاف من القتلى، غير أن اقتصادها طاله الخراب رغم إنفاق مئات المليارات من الدولارات على التنمية على مدار العشرين عاما الأخيرة.
وأصبح الجفاف والمجاعة قوة طاردة للآلاف من الريف إلى المدن ويخشى برنامج الأغذية العالمي أن تنفد إمدادات الطعام بحلول نهاية الشهر بما يضع عددا يصل إلى 14 مليونا على شفا التضور جوعا.
-
"تيك توك" تستغل حملة على فيسبوك بإطلاق هذه الميزات
تيك توك يتجاوز تطبيق إنستغرام في أميركا
قصص اقتصادية -
تحويلات المصريين في الخارج تحقق مستوى قياسيا عند 31.4 مليار دولار
مقابل نحو 27.8 مليار دولار خلال 2019/2020
اقتصاد -
سعر الذهب.. ما سر النطاق الضيق عند 1800 دولار للأونصة؟
بيانات التضخم تعزز الشكوك حيال مستقبل التحفيز من الاحتياطي الفيدرالي
أسواق المال