.
.
.
.
نيوم

نيوم.. مشروع مشترك مع "فاس للطاقة" لبناء مراكز بيانات فائقة النطاق

هيئة "منافسة" السعودية تقر المشروع المشترك المعزز لخطط المملكة في التطور الرقمي

نشر في: آخر تحديث:

أعلن اليوم الأحد الموافقة على إنشاء مشروع مشترك بين شركة نيوم وشركة فاس للطاقة التجارية لبناء مراكز بيانات فائقة النطاق في نيوم في السعودية.

بدروها أصدرت الهيئة العامة للمنافسة السعودية "منافسة"، عدم ممانعتها من إتمام عملية التركز الاقتصادي بين شركة نيوم، وشركة فاس للطاقة التجارية.

وأفادت الهيئة في تغريدة على حسابتها بتويتر اليوم الأحد، أن موافقتها تختص بـ "مشروع مشترك بين شركة نيوم وشركة فاس للطاقة لتطوير وبناء وامتلاك وتشغيل الجيل القادم من مراكز البيانات فائقة النطاق المستدامة من إقليم نيوم".

توطين قواعد البيانات

تأتي الموافقة على إنشاء مشروع لبناء مراكز بيانات فائقة النطاق في نيوم في سياق التوجه المتسارع في السعودية نحو الاستدامة والابتكار وتعزيز قدرات البنى التحتية للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي ومن أهمها مراكز البيانات فائقة النطاق.

سيقوم المشروع المشترك بتوطين البيانات، وتسريع وتطوير مراكز البيانات في المملكة لتحقيق مستهدفات رؤية 2030 من خلال تجاوز مراكز البيانات الموجودة بالمملكة حاجز الـ 1300 ميغاواط.

وتستهدف السعودية، تحقيق أهداف استراتيجية بالتحول الرقمي، واعتماد مفاهيم الابتكار، والذكاء الاصطناعي، المعتمد بجانب كبير منه على إدارة وحفظ وتخزين البيانات، بجانب استراتيجية لتطوير الكوادر البشرية الوطنية، من أجل الوصول إلى هدف تدريب مبرمج من بين كل 100 سعودي بحلول عام 2030.

وفي 25 أغسطس الماضي، كشف وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي، المهندس عبد الله بن عامر السواحة، عن تصنيع أول رقائق ذكية داخل المملكة بأيدٍ وعقول سعودية ستستخدم في تطبيقات عسكرية وتجارية ومدنية.

وأعلن وزير الاتصالات إطلاق 3 برامج هامة، في قطاع التقنية والذكاء الصناعي، أولها برنامج "همة" أكبر برنامج تقني بحزمة 2.5 مليار ريال لدعم سوق التقنية بأكثر من 20 منتجا ودعم الرياديين المبتدئين والمتقدمين، والبرنامج الثاني هو برنامج "قمة" أما البرنامج الثالث برنامج "طويق"، وأول مشاريعه أكاديمية "سادايا"، وهي مشروع ضخم لتدريب الجيل الجديد لاستغلال الطاقات وبناء القدرات في مجال الذكاء الصناعي.