.
.
.
.
اقتصاد الإمارات

محمد بن زايد يعلن خروج الإمارات من أزمة كورونا وعودة الحياة لطبيعتها

مع تغير عادات العمل والتعليم والحياة العامة بعد الجائحة

نشر في: آخر تحديث:

أكد ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خروج الإمارات من أزمة كورونا وبداية عودة الحياة إلى طبيعتها.

وقال الشيخ محمد في كلمة نشرت على حسابه بتطبيق إنستغرام، اليوم الأربعاء: "خرجنا من أزمة كورونا بخير وتعلمنا منها دروساً وتجارب عديدة، ونحمد الله على بداية عودة الحياة إلى طبيعتها في دولة الإمارات".

وتابع: "حياتنا لازم ترجع لوضعها الطبيعي يمكن عاداتنا تتغير بعض الشيء في عدد من الأمور مثل ظروف العمل أو التعليم أو حياتنا الخاصة".

وأضاف: "تجاوزنا هذه الأزمة بتجارب دفعنا ضريبتها ولكن تعلمنا الكثير".

كانت السلطات المعنية بمواجهة جائحة كورونا، قد سمحت الشهر الماضي، في الإمارات بعدم إلزامية ارتداء الكمامة في بعض الأماكن مع التقيد بتطبيق مبدأ التباعد الجسدي بمسافة مترين.

وشمل القرار السماح بعدم ارتداء الكمامة عند ممارسة الرياضة في الأماكن العامة، ووسائل النقل الخاصة للقاطنين في المنزل نفسه، ومرتادي الشواطئ والمسابح المفتوحة، والأشخاص المتواجدين بمفردهم في الأماكن المغلقة، ومراكز الحلاقة والتجميل والصالونات، والمراكز الطبية والعيادات عند التشخيص وتلقي العلاج.

كانت الإحصاءات الرسمية الخاصة بأحدث مستجدات بيانات "كوفيد-19" في دولة الإمارات، قد أظهرت أمس الثلاثاء، تسجيل 189 إصابة جديدة بفيروس كورونا ، وهو أقل عدد إصابات بفيروس كورونا، منذ 420 يوماً، منذ يوم العاشر من أغسطس 2020 حيث سجلت الدولة 179 إصابة بفيروس كورونا.

وأشارت الإحصاءات إلى ارتفاع نسب الشفاء من "كوفيد-19" إلى 99% من إجمالي حالات الإصابة المسجلة في الدولة منذ ظهور الفيروس، ووصلت نسبة السكان الحاصلين على لقاح "كوفيد-19" 84.2% من إجمالي عدد السكان، ما أسهم في انخفاض أعداد الحالات النشطة إلى 4959 حالة، وجميعها حالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة.

وأظهرت الإحصاءات الصادرة من المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، انخفاض معدل الإصابات اليومية خلال الأسبوع الأخير حتى الرابع من أكتوبر الجاري، ليصل إلى 2.5 لكل 100 ألف نسمة، مقابل ارتفاع معدل الشفاء ليصل إلى 3.3 لكل 100 ألف نسمة، ومعدل الوفيات من إجمالي الإصابات صفر% لكل 100 ألف نسمة.

وقد انخفض معدل الإصابات الإيجابي من إجمالي الفحوص 0.1%، ما أسهم في استمرار دولة الإمارات، ضمن أفضل دول العالم مرونة في التعامل مع الجائحة.