.
.
.
.
اقتصاد الإمارات

الإمارات: نعمل مع البنك الدولي لإصدار سندات اتحادية بالعملة المحلية

تعتزم اصدار سندات اتحادية خضراء

نشر في: آخر تحديث:

قال وكيل وزارة المالية الإماراتية، يونس حاجي الخوري، إن هناك اهتماما لدى المستثمرين العالميين بأن تقوم الإمارات بإصدار سندات خضراء اتحادية، مشيرا إلى أن هذا الأمر متوقع خلال الفترة المقبلة.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي عقد اليوم الأربعاء، أن الهدف من قيام دولة الإمارات بإطلاق سندات اتحادية بالدولار في الأسواق العالمية هو لبناء منحنى عائد للسندات، بما يمكنها في الفترات المقبلة من إصدار سندات محلية بالدرهم.

وبينما لم يحدد خوري موعدا لإصدار تلك السندات، أشار إلى أن وزارة المالية الإماراتية تعمل مع البنك الدولي ومؤسسات أخرى لتحديد الوقت المناسب لإصدار سندات اتحادية بالدرهم الإماراتي.

وذكر أن مصرف الإمارات المركزي هو من سيتولى إصدار السندات الاتحادية بالعملة المحلية، مشيرا إلى أن تلك السندات ستوفر وعاء استثماري جديد يستطيع من خلال المستثمر في الإمارات تنويع استثمارته.

وأشار إلى أن قانون الدين العام للإمارات ينص على أنه يمكن استخدام 15% من حصيلة إصدار السندات الاتحادية في تمويل مشاريع البنية التحتية، فيما يتم استثمار باقي الحصيلة البالغ نسبتها 85%.

وقال الخوري، إن بلاده تقلت طلبات بنحو 22 مليار دولار للاكتتاب في السندات الاتحادية التي طرحتها بقيمة 4 مليارات دولار، مشيرا إلى إقبال كبير من المستثمرين الأميركيين والآسيويين على السندات طويلة الأجل.

وذكر أن الإمارات طرحت سندات لأجل 10 أعوام بمليار دولار بعائد 70 نقطة أساس فوق عائد السندات الأميركية عند نفس الأجل.

وأوضح الخوري أن السندات التي طرحتها لأجل 20 عاما، البالغ قيمتها مليار دولار، بلغ العائد عليها 105 نقاط أساس فوق عائد السندات الأميركية عن نفس الأجل، مشكلة معيار جديد لمصدري السندات، خاصة وأن دولة الإمارات هي أول دولة تقوم بإصدار سيادي قياسي بالدولار الأميركي لمدة 20 عاما.

وأشار إلى أن سندات فورموزا لأجل 40 عاما، والتي بلغت قيمتها ملياري دولار، بلغ العائد عليها 3.25% في تايوان، لمجموعة من المقترضين الأجانب والمقومة بعملات أخرى غير الدولار التايواني، لتحقق بذلك أعلى توزيع على الإطلاق في منطقة آسيا لإصدار مرجعي طويل الأجل بالدولار الأميركي من قبل جهة سيادية، حيث تم إيداع أكثر من 70٪ من السندات مع مستثمرين آسيويين.