.
.
.
.
اقتصاد الخليج

دول الخليج بعد الجائحة.. انخفاض حاد للعجز وفوائض خارجية كبيرة

دول مجلس التعاون تعود لتحقيق وفرة مالية يمكن توجيهها لدعم قطاعات مهمة في الاقتصاد

نشر في: آخر تحديث:

استعرضت علياء مبيض كبيرة الاقتصاديين في Jefferies International في مقابلة مع "العربية" التغيرات على صعيد الاقتصاد العالمي، وسرعة التعافي المتفاوتة بين البلدان المتقدمة والنامية، التي لم تزل ترزح تحت وطأة تداعيات الجائحة، والتي جعلت صندوق النقد الدولي، بتعديل تقديراته للنمو على مستوى عالمي.

وتوقعت مبيض أن تتأثر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بهذه العوامل وغيرها من تأثر تصدير السلع والمشتقات النفطية، وحركة التدفقات المالية، وضغوط سلاسل التوريد التي تقع تحت ضغط كبير، ويتوقع لها أن ترفع التضخم بشكل إجمالي وليس فقط ما يخص المواد الغذائية.

واعتبرت أن على صانعي القرار الاقتصادي أن يكونوا مستعدين لهذه التغيرات والتعامل معها.

ووصفت منطقة الخليج بأنها أمام مرحلة جديدة وتعافٍ أقوى مقارنة مع بقية دول الشرق الأوسط خاصة مع استقرار أو ارتفاع إنتاج النفط بسبب قرارات تحالف أوبك+.

وتوقعت أن تتزايد العوائد مع زيادة إنتاج وأسعار النفط، وبالتالي ارتفاع حجم الناتج المحلي لهذه الاقتصادات وسيحسن من أداء الاقتصاد في مرحلة ما بعد الجائحة، لنرى انخفاضات حادة في العجز لدى بعض دول الخليج، وفوائض كبيرة لدى دول خليجية أخرى، وبالتالي يمكن توجيه هذه الفوائض إلى تعزيز قطاعات مهمة مثل الصحة وغيرها.

كان صندوق النقد الدولي قال في تقرير إن اقتصاد السعودية يتعافى بشكل جيد من جائحة كوفيد-19، وإنه يتوقع أن ينمو الاقتصاد غير النفطي للمملكة 4.3% هذا العام، وأن ينمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي الكلي 2.4%.

وأضاف صندوق النقد في بيان، أن إجمالي الناتج المحلي النفطي الحقيقي من المتوقع أن ينكمش 0.4%، بافتراض الاستمرار في الإنتاج النفطي، حسب المسار المتفق عليه بين بلدان أوبك+. وأظهر الاقتصاد السعودي علامات على التحسن منذ أواخر العام.