.
.
.
.
الطاقة المتجددة

وزير الصناعة والتكنولوجيا الإماراتي: التحول للطاقة المتجددة سيستغرق وقتاً

مواصلة الاستثمار تشكل العمود الفقري للتحول في مزيج الطاقة وفق الأهداف البيئية المنشودة

نشر في: آخر تحديث:

أكد وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، سلطان الجابر أن التحول للطاقة المتجددة سيستغرق وقتاً، يتطلب منا تغيير المحركات، وشحذ الطاقات من أجل تعديل مزيج الطاقة الحالي.

جاء ذلك في كلمة الجابر أمام النسخة الأولى للمنتدى السنوي لمبادرة السعودية الخضراء في الرياض، الذي يعنى بإطلاق المبادرات البيئية الجديدة للمملكة، ومتابعة أثر المبادرات التي تم الإعلان عنها سابقاً، بما يحقق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.

واعتبر الجابر في أولى جلسات المنتدى أن "العالم كان يمشي نائما، إذا صح التعبير، ولم يكن هناك نهضة حقيقية بأخذ خطوة للوراء والتعمق بمعنى أن نقوم بعملية انتقال للطاقة، فجميعنا نقوم بتبني والتزام مستهدفات الطاقة المتجددة، لكن لا يمكن اغفال ما يحتمه الواقع الاقتصادي من نهج شامل للطاقة".

وأضاف أن خفض انبعاثات الكربون، يتطلب منا أن نتوافق مع الحقيقة والواقع على الأرض، وبالتالي لا يمكننا تجاهل أثر النفط والغاز في المساعدة على تلبية الطاقة العالمية، ونحن في الإمارات نواصل تقليل التكاليف وتقليل انبعاثات الكربون، وسيستغرق ذلك وقتا وعلينا أن نقر بوجود تراجع في استثمارات الطاقة التقليدية في الأعوام الماضية، والتنبيه لأهمية تلك الاستثمارات في المساعدة على توفير مزيج الطاقة الذي يتطلبه العالم.

واعتبر أن مواصلة الاستثمار سيكون العمود الفقري للتحول في مزيج الطاقة وفق الأهداف البيئية المنشودة.

وعلى مدى 3 أيام، تعرض السعودية خططها لتنفيذ مبادرة السعودية الخضراء، ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر، عبر زراعة جملة من أنواع الأشجار التي ستعزز المنظومة البيئية في المنطقة.

تأتي مبادرة السعودية الخضراء، التي أعلن عنها لأول مرة في مارس /آذار، قبيل مؤتمر الأمم المتحدة السادس والعشرين لتغير المناخ (كوب 26) في غلاسكو خلال الفترة من 31 أكتوبر /تشرين الأول إلى 12 نوفمبر /تشرين الثاني، والذي يرمي إلى الاتفاق على تخفيضات أكبر للانبعاثات لمكافحة الاحتباس الحراري، بحسب وكالة "رويترز".

وتتطلع اتفاقية باريس للمناخ، لتحقيق أهداف بيئية في إطار الجهود العالمية لمنع متوسط ​​درجات الحرارة العالمية من الارتفاع بأكثر من 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة.