.
.
.
.
السعودية

أبيكورب للعربية: 15% من محافظنا الاستثمارية التمويلية للطاقات المتجددة

عتيقة: الدول المصدرة للنفط سيكون لها دور كبير في تحقيق الحياد الكربوني بقيادة السعودية

نشر في: آخر تحديث:

وصف الدكتور أحمد علي عتيقة، الرئيس التنفيذي للشركة العربية للاستثمارات البترولية (أبيكورب) في مقابلة مع "العربية" المبادرات البيئية السعودية، بأنها خطوات مرحب بها، ستكون استمرارا لإجراءات كثيرة، تهدف لتحقيق التوازن بين مصادر الطاقة التقليدية والمتجددة، بما يضمن استمرار النمو الاقتصادي.

وأضاف عتيقة أن الإعلان عن مستهدفات المملكة في مجال المناخ، يأتي مواصلة لجهود تحقيق الهدف العالمي، في الوصول إلى انبعاثات صفرية من الكربون خلال السنوات المقبلة، متوقعا أن يكون للدول المصدرة للنفط، دور كبير في تحقيق الحياد الكربوني بقيادة السعودية.

وأشار إلى أهمية إطلاق الحزمة الأولى من المبادرات النوعية في المملكة لتكون خارطة طريق لحماية البيئة ومواجهة تحديات التغير المناخي، التي من شأنها المساهمة في تحقيق المستهدفات الطموحة لمبادرة السعودية الخضراء، من بينها انضمام السعودية إلى "التعهد العالمي في شأن الميثان" الهادفة إلى خفض انبعاثات الميثان العالمية بنسبة 30%.

وأكد أهمية إطلاق المملكة لمبادرات في مجال الطاقة من شأنها تخفيض الانبعاثات الكربونية بمقدار 278 مليون طن سنوياً بحلول عام 2030، ويمثل ذلك تخفيضاً طوعياً بأكثر من ضعف مستهدفات المملكة المعلنة فيما يخص تخفيض الانبعاثات.

وقال إن السعودية كعضو في "أبيكورب" هي وعدد من الدول المنتجة للنفط، تملك أهمية نسبية في قيادة الجهود الدولية في ضمان تدفق الطاقة، والحفاظ على مزيج الطاقة العالمي، المعزز لتحقيق النمو الاقتصادي.

وأشار إلى إصدار (أبيكورب) سندات خضراء بـ 760 مليون دولار، وهي المؤسسة الأولى التي تعنى باستثمارات الطاقة التقليدية البترولية، معتبرا أن هذا الإصدار هو أكبر دليل على دور (أبيكورب) في تعزيز استثمارات الطاقة المتجددة.

وأوضح أن حصة الطاقة المتجددة من محافظ (أبيكورب) الاستثمارية والتمويلية تبلغ 15% وستزيد بشكل مضطرد.