.
.
.
.
ثروات

رغم الأزمة.. ثروات عائلات المنطقة تتجه للعقارات الصينية

الاستثمارات البديلة الملجأ الوحيد حاليا لضخ الأموال

نشر في: آخر تحديث:

قال عبد المحسن العمران المؤسس والمدير التنفيذي لـ The Family Office، إن استثمارات العائلات في المنطقة تختلف عن استثمارات الشركات العائلية في الغرب.

وأضاف في حديثه لـ "العربية" أنه تكون هناك طفرة في الأسواق عندما يكون هناك رغبة لدى المستثمرين في أخذ مخاطر أعلى.

وتابع: "شاهدنا الاتجاه للوحات الفنية واقتناء سيارات قديمة، وهذه علامات بأن هناك طفرة في الأسواق"، مشيرا إلى أن يستبعد أن ثروات العائلات في المنطقة تتجه لنفس اتجاه ثروات العائلات في الخارج، لأن هذه الاستثمارات تكون مخاطرها أعلى من المخاطر التي اعتادت عليها العائلات في المنطقة".

وأكد أن شركته لا تستثمر في العملات المشفرة، وقال: "مهتمنا هي كيفية المحافظة على الثروة وليس تحقيق الثروة.. المحافظة على الثروة مسؤولية وليس من السهل هذه المهمة".

وأوضح أنه مع ارتفاع أسواق الأسهم، فإن على المستثمر أن يحول جزءا من استثماراته بها إلى نقد، وضخه في اسثتمارات بديلة مثل العقارات والشركات الخاصة وأصول الدين، لتمكنه من المحافظة على ثروته وتقليل التذبذب إذا ما حصل تصحيح.

وأوضح أن مع ارتفاع مكررات الربحية في الأسواق، فإن الملجأ الوحيد حاليا هو الاستثمارات البديلة، خاصة السوق العقاري.

وأشار إلى أنه بالرغم من أن ظهور بعض الأخبار السلبية بالقطاع العقاري في الصين، إلا أن القطاع هناك مازال جيدا، وهناك فرص كبيرة للاستثمار في هذا السوق، فهناك شركات قوية تبني مباني تناهز المباني في أميركا وبريطانيا وتؤجر من قبل أكبر الشركات وهناك فرصة كبيرة في آسيا وحتى في الفلبين وهونغ كونغ، وهي واعدة.