.
.
.
.
لقاح كورونا

G20 تدعم تطعيم 70% من سكان العالم حتى منتصف 2022 وتسريع تطوير اللقاحات

معدل التطعيم في العديد من الدول الفقيرة لا يزال أقل من 5%

نشر في: آخر تحديث:

من المقرر أن يلتزم قادة أكبر 20 اقتصادا في العالم بدعم تقليص الفترة التي يمكن خلالها لشركات الأدوية تطوير لقاحات وعقاقير واختبارات جديدة خلال الوباء، إلى 100 يوم، وفقًا لمسودة وثيقة مشتركة.

في الظروف العادية، يستغرق تطوير اللقاحات أكثر من عقد، لكن وباء كوفيد-19 حفز اندفاعًا غير مسبوق في الأبحاث والتجارب والإجراءات التنظيمية التي جعلت من الممكن الحصول على لقاحات جاهزة في أقل من عام.

والآن يرغب قادة مجموعة العشرين في تقليص تلك الفترة أكثر، وفق ما نقلته Euronews.

في حالات الطوارئ الصحية التي تسببها الأوبئة "سندعم العلم لتقصير دورة تطوير لقاحات وعلاجات وتشخيصات آمنة وفعالة من 300 إلى 100 يوم"، كما قال قادة مجموعة العشرين في مسودة البيان الذي من المقرر أن يعتمدوه خلال عطلة نهاية الأسبوع في قمة روما.

لا تزال المسودة خاضعة للتغييرات في اللحظة الأخيرة، لكن المسؤولين قالوا إن هذا الالتزام من المتوقع أن يظل دون تغيير.

أحد الإجراءات التي يُنظر إليها على أنها حاسمة لتقليل الوقت اللازم لتطوير اللقاحات والأدوية هو تقصير التجارب السريرية. يمكن أن يكون هذا ممكنًا من خلال تسهيل التعاون لإجراء التجارب وإنشاء سجلات كبيرة للمتطوعين وإشراك المنظمين بشكل أوثق أثناء التجارب.

ويجب أيضًا تشجيع مشاركة البيانات لتسريع البحث. كما أثبتت التقنيات الجديدة، مثل الحمض الريبي المرسال mRNA، أنها تسمح بتطوير أسرع للقاحات جديدة.

وقالت مسودة نتائج القمة إن قادة مجموعة العشرين سيدعمون أيضًا هدف منظمة الصحة العالمية بتلقيح 70% من السكان المؤهلين في كل دولة على مستوى العالم، بحلول منتصف عام 2022.

سيؤدي ذلك إلى تضييق التباين الهائل الحالي في إطلاق اللقاحات. لقد وصلت العديد من الدول الغنية بالفعل إلى هذا الهدف، لكن معدل التطعيم في العديد من الدول الفقيرة لا يزال أقل من 5%.