.
.
.
.
التغير المناخي

بعد اتفاق تقييد انبعاثات الميثان.. ما هو تعريف "عدالة الانتقال" للطاقات البديلة؟

تقدم ملموس في التعهدات الكربونية وإيقاف تدمير الغابات

نشر في: آخر تحديث:

أكد جيم سكي، أستاذ الطاقة المستدامة في مركز سياسات البيئة في جامعة إمبيريال لندن، في مقابلة مع "العربية" أهمية اتفاق تقييد الميثان، في قمة المناخ في غلاسكو (COP26)، معبرا عن تفاؤله حيال إشارات إيجابية تتمثل بمشاركين في القمة قدموا تعهدات ملموسة، كالهند التي أعلنت الوصول إلى صافي صفر انبعاثات بحلول عام 2070، كما شهدنا تقدما على صعيد إيقاف تدمير وإزالة الغابات أيضا.

وأضاف سكي أن هناك بعض الأمور الملموسة التي أعلنت، لكن المهم هو ما سنراه من المبادرات الفردية للدول التي ستقدم تعهداتها، وهل سيكفي اجمالي هذه التعهدات بإبقائنا على المسار الصحيح للحد من ارتفاع درجة حرارة الكوكب ما بين درجة ونصف الدرجة المئوية أو حتى درجتين معتبرا أن هذا السؤال، غير قابل للإجابة حتى اللحظة.

وأوضح أن ليس هناك تعريف متوافق عليه حتى الآن لعدالة الانتقال أو الانتقال العادل للطاقة، لكن منظمة العمل الدولية خرجت ببعض المفاهيم والمبادئ حول هذا الموضوع، وهي تعتمد على حماية حقوق هؤلاء ممن يعملون في الصناعات عالية الكربون والذي سيتأثرون بشكل كبير عندما ننتقل إلى اقتصاد منخفض الكربون، كمن يعمل في قطاع صناعة الفحم مثلا أو من يعمل في صناعة النفط والغاز.

وقال إنه يرأس لجنة الانتقال العادل هنا في بلده اسكتلندا المضيفة للقمة، موضحا أن من أهم الأمور التي ننظر إليها ببالغ الأهمية في اللجنة هو كيفية نقل العمال والخبرات التي تعمل في مجال النفط والغاز إلى منصات الطاقة البديلة في البحر أو إلى صناعة الهيدروجين أو احتجاز الكربون وإعادة تخزينه، وقال إن معظم هذه الخبرات هي قابلة لتحويلها ونقلها إلى قطاعات اقتصادية ذات كربون منخفض.