.
.
.
.
اقتصاد أميركا

أميركا تسجل أعلى مستوى للتضخم في 31 عاماً

زاد المؤشر بنسبة 0.9% عن سبتمبر الماضي، وهو أكبر تقدم في أربعة أشهر

نشر في: آخر تحديث:

ارتفع سعر الدولار أمام العملات الرئيسية الأربعاء بعد تراجعه في الأيام الثلاثة الماضية، عقب ارتفاع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لأعلى مستوى منذ 1990 فيما عزز المخاوف من أن يستمر التضخم لفترة أطول مما يتوقعه مجلس الاحتياطي (البنك المركزي الأميركي) حاليا.

تسارعت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة خلال شهر أكتوبر المنصرم على أساس سنوي بأكبر قدر منذ عام 1990، متجاوزة التوقعات، وقد رفعت الأدلة على تزايد الضغوط التضخمية، حيث تعمد الشركات إلى تمرير التكاليف المرتفعة.

وقال الرئيس التنفيذي لمركز كوروم للدراسات الاستراتيجية، طارق الرفاعي، في مقابلة مع "العربية" إن أرقام التضخم الأميركية، التي كان يظن أنها مؤقتة، لم تعد كذلك، وبالتالي حتى البنوك الكبرى باتت تتوقع أن تكون النسب المعلنة غير دقيقة ولا يمكن توقعها.

وفق الإعلان الرسمي، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 6.2% عن أكتوبر 2020، وفقًا لبيانات وزارة العمل الأميركية الصادرة اليوم الأربعاء. وزاد المؤشر بنسبة 0.9% عن سبتمبر الماضي، وهو أكبر تقدم في أربعة أشهر.

توقع متوسط ​​التقدير في استطلاع أجرته بلومبرغ للاقتصاديين زيادة بنسبة 5.9% عن العام السابق، في مؤشر أسعار المستهلكين الإجمالي، وزيادة بنسبة 0.6% عن الشهر السابق.

وعلى خلفية الطلب القوي، عمدت الشركات إلى رفع أسعار السلع والخدمات الاستهلاكية بشكل مطرد. في نفس الوقت، تؤدي اختناقات سلسلة التوريد ونقص العمال المؤهلين إلى ارتفاع التكاليف.

ويتوقع العديد من الاقتصاديين، بمن فيهم البعض في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، أن تستمر ضغوط الأسعار هذه حتى العام المقبل، مما يبقي التضخم مرتفعًا.

وأظهر تقرير يوم الثلاثاء، أن أسعار المنتجين الأميركيين تسارعت أيضًا الشهر الماضي، ويرجع ذلك إلى حد كبير لارتفاع تكاليف السلع، وزيادة المخاوف بشأن ضغوط الأسعار المستمرة في جميع أنحاء العالم.

وفي الصين، زاد التضخم على مستوى المصانع الشهر الماضي بأكبر قدر خلال 26 عامًا، بينما تسارعت أسعار المستهلكين في البرازيل بأكثر من المتوقع.