.
.
.
.
صندوق النقد

"محيي الدين" للعربية: اتفاق مؤتمر المناخ العالمي جاء أقل من المأمول منه

المفاوضون من 200 دولة حافظوا في غلاسكو على هدف اتفاقية باريس للمناخ

نشر في: آخر تحديث:

وصف المدير التنفيذي بصندوق النقد الدولي، الدكتور محمود محيي الدين، في مقابلة مع "العربية" قرارات قمة المناخ "كوب26" للعام الحالي، بأنها جاءت أفضل من المتوقع وأقل من المأمول.

وأضاف أن ما تحقق من الأمور الجيدة، ذكر التخارج التدريجي من الفحم للمرة الأولى، والتخارج من الدعم غير الكفؤ لمصادر الطاقة الأحفورية، في ظل الحديث عن أصول مالية من جانب المؤسسات الخاصة بقيمة 130 تريليون دولار من الأصول التي ستتحول لمفاهيم الحياد الكربوني.

وأشار إلى أن أغلب الاستثمارات كانت توجه للتخفيف من الانبعاثات مثل الطاقة البديلة، لكن الاستثمارات لم تكن تذهب بشكل مكثف لعمليات التكيف مع متطلبات المناخ.

وتحدث عن فائض بالوعود وعجز في التنفيذ، بما يتطلب وجود لجنة تتابع الالتزام الدولي، ودعم جهود التمويل التي لم تزل مثارا للجدل، حول تعهدات سابقة لم يجر ضخ القيمة المأمولة منها بشأن المناخ.

وأكد أهمية الإفصاح بشكل دوري وسنوي عن تحقيق مستهدفات خطط الحياد الكربوني، وعدم الانتظار لمراقبة التعهدات في نهاية الفترة حتى عام 2050 على سبيل المثال.

توصل المفاوضون من حوالي 200 دولة اجتمعوا في غلاسكو إلى اتفاق يسعى إلى الحفاظ على هدف اتفاقية باريس للمناخ ويذكر علانية، وللمرة الأولى، خطط التعامل مع الفحم.

جرى الاتفاق على مضض بعد أن تم الرضوخ لمطالبة كل من الصين والهند في اللحظة الأخيرة بتعديل اللغة المتعلقة بقرار استخدام الفحم، إلى التخفيض التدريجي بدلا من التخلص التدريجي.

تمت الموافقة على إلغاء الدعم غير الفعال للوقود الأحفوري وتعزيز الأهداف المناخية في وقت أقرب. ورغم هذا الاتفاق، إلا أنه واجه موجة من الانتقادات، بسبب عدم كفايته للحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة مئوية وهو الهدف الممتد لاتفاقية باريس.

يُشار إلى أن الاتفاقية لم تتطرق بما يكفي لزيادة الدعم المالي لمساعدة الدول الفقيرة على الانتقال إلى الطاقة النظيفة.