.
.
.
.
اقتصاد تركيا

ثقة المستهلكين الأتراك بأدنى مستوى في 17 عاماً.. والليرة تفقد ثلث قيمتها

في انعكاس لعمليات بيع سريعة للعملة مع هبوطها لأدنى قيمة لها على الإطلاق

نشر في: آخر تحديث:

أظهرت بيانات رسمية، اليوم الاثنين، أن ثقة المستهلكين في تركيا هوت 7.3% إلى 71.1 نقطة في نوفمبر/تشرين الثاني، وهو أدنى مستوى لها منذ البدء في نشر البيانات عام 2004 في انعكاس لعمليات بيع سريعة لليرة التركية بأدنى قيمة لها على الإطلاق.

تراجعت ثقة المستهلكين العام الماضي بسبب تداعيات جائحة كوفيد-19، قبل تحقيق انتعاش بدأ في التلاشي في أكتوبر/تشرين الأول. يشير مستوى الثقة دون 100 إلى توقعات متشائمة، بينما تشير قراءة فوق ذلك المستوى إلى التفاؤل.

أظهرت بيانات معهد الإحصاء التركي، في أكتوبر/تشرين الأول تراجع ثقة المستهلكين إلى 76.8 نقطة من 79.7 نقطة في الشهر السابق.

جرى تداول الليرة التركية اليوم عند 11.20 مقابل الدولار بحلول الساعة 0804 بتوقيت غرينتش، بعد إغلاق عند 11.2995 الجمعة. فقدت الليرة ثلث قيمتها هذا العام وسجلت أضعف مستوى لها على الإطلاق الجمعة عند 11.32، في ثامن جلسة على التوالي من التراجعات القياسية.

خفض البنك المركزي الخميس، تحت ضغط من الرئيس رجب طيب أردوغان، سعر الفائدة 100 نقطة أساس إلى 15% على الرغم من اقتراب معدل التضخم من 20% مشيرا إلى المزيد من التيسير النقدي.

انخفضت قيمة الليرة 12% الأسبوع الماضي وحده، مما يجعلها العملة ذات الأداء الأسوأ على مستوى العالم. كان هبوطها بنسبة 6% الخميس هو الأكبر منذ أن أقال أردوغان، الذي يصف نفسه بأنه عدو لأسعار الفائدة، رئيس البنك المركزي ناجي إقبال في مارس/آذار.

أطلق انهيار الليرة العنان لمخاوف متزايدة بشأن أفق الاقتصاد وأثار دعوات لرفع طارئ لأسعار الفائدة أو اتخاذ إجراءات أخرى.