اقتصاد

"النقد العربي" يوقع مذكرة تفاهم مع "ماستركارد" لدعم نمو المدفوعات عبر الحدود

"ماستركارد" ومنصة "بُنى" يقومان بالعمل على تحقيق الترابط التوافقي الاستراتيجي بين أنظمة الدفع التابعة لهما

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلن صندوق النقد العربي، اليوم الاثنين، عن توقيعه مذكرة تفاهم مع شركة "ماستركارد" يقوم بموجبها كل من "ماستركارد" ومنصة "بُنى" للمدفوعات العربية التابعة للمؤسسة الإقليمية لمقاصة وتسوية المدفوعات العربية المملوكة من قبل الصندوق، بالعمل على تحقيق الترابط التوافقي الاستراتيجي بين أنظمة الدفع التابعة لهما، بما يعزز نمو وكفاءة تنفيذ المدفوعات عبر الحدود في المنطقة العربية والأسواق العالمية.

يعزز قيام منصة "بُنى" للمدفوعات العربية وشركة "ماستركارد" في وضع أسس متينة للشراكة والترابط التوافقي بينهما، من قدرة الطرفين على توظيف إمكاناتهما والاستفادة من بنية التقنية المتطورة والمرونة التي تمتاز بها أنظمة الدفع لديهما، لمنح المؤسسات المشاركة قنوات تمتاز بالأمان والكفاءة وتمكن مستخدميها من تعزيز حضورهم في قطاع المدفوعات.

تتوافق المبادرة المشتركة لكل من "بُنى" و"ماستركارد" مع تطلعاتهما الاستراتيجية الهادفة نحو تعزيز الشمول المالي ومواكبة متطلبات الأفراد والشركات للحصول على حلول موثوقة ومتطورة في مجال المدفوعات. كذلك، يشكل الترابط التوافقي بين نظامي "بُنى" و"ماستركارد" دليلاً على جهودهما الهامة للمساهمة إيجاباً في الجهود الدولية الهادفة إلى تحسين كفاءة وفعالية المدفوعات عبر الحدود.

وقال المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي، عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي إن تحقيق الترابط التوافقي بين منصة "بُنى" للمدفوعات العربية وشركة "ماستركارد"، يشكل إنجازاً رئيساً في إطار تنفيذ "بُنى" لخطتها الاستراتيجية الهادفة إلى المساهمة في تنمية المبادلات البينية وتعزيز الروابط الاستثمارية بين الدول العربية ومع كافة الأسواق العالمية.

وأضاف أن منصة "بُنى" تستمر، عبر هذه المبادرة، في المثابرة على تعزيز حضورها العالمي لما فيه صالح القطاع المصرفي والمالي العربي.

وستمنح الشراكة بين كل من "بُنى" و"ماستركارد" الطرفين قدرة إضافية على تقوية نماذج أعمالهما، عبر التعاون على توفير المزيد من الحلول المبتكرة والمتنوعة والفعّالة في مجال المدفوعات عبر الحدود بعُملات متعددة، والعمل معا على توفير خدمات ومنتجات منخفضة المخاطر، قادرة على مواكبة الاحتياجات المالية والاستراتيجية المتزايدة في المنطقة العربية وخارجها".

وقال خالد الجبالي، الرئيس الإقليمي لماستركارد في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "يعتمد 95% من المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على تقنيات الدفع الرقمي، ما يعزز من أهمية توفير بنية تحتية قادرة على تأمين الانتقال السهل للأموال. إن شراكتنا مع صندوق النقد العربي ستساهم إيجابا في تعزيز حجم وقيمة المبادلات التجارية البينية وتأمين الربط السريع والفعال بين الحكومات والشركات والمستهلكين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. من خلال استراتيجيتها القائمة على تعدد قنوات الدفع، تعمل ماستركارد على تغيير الواقع الحالي لقطاع المدفوعات عبر تقديم حلول ذات بعد دولي والعمل على تحقيق الترابط التوافقي بين أنظمة الدفع والمساهمة في الدفع نحو النمو الاقتصادي الشامل".

تجدر الإشارة إلى أن منصة "بُنى" تشكل نظام متكامل ومتخصص في توفير خدمات مقاصة وتسوية المدفوعات بالعملات العربية والعملات الدولية، تهدف إلى تمكين المؤسسات المالية والمصرفية في المنطقة العربية وخارجها بما في ذلك المصارف المركزية والتجارية، من إرسال واستقبال المدفوعات البينية في جميع أنحاء المنطقة العربية وخارجها بصورة آمنة وموثوقة وبتكلفة مناسبة وفعالية عالية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.