عوائد سندات الخزانة الأميركية تقفز بعد الكشف عن محضر اجتماع الفيدرالي
ارتفعت 15 نقطة أساس إلى نحو 2.97% بعد انخفاضها إلى 6 نقاط في وقت سابق الأربعاء
ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية، بعد دقائق من الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، أمس الأربعاء، والذي أكد على الالتزام بسياسة التشديد النقدي بقوة لمنع التضخم من أن يصبح راسخاً.
وزادت عمليات بيع السندات بعد أن كشف تفاصيل محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو، والذي بيّن أن المسؤولين يرون إمكانية "تقييد السياسة النقدية أكثر في حالة استمرار ضغوط الأسعار".
وقفزت عوائد السندات الأميركية لأجل عامين - من بين تلك الأكثر حساسية لسياسة البنك المركزي - بنحو 15 نقطة أساس إلى ما يقرب من 2.97%، بعد انخفاض بما يصل إلى 6 نقاط أساس في وقت سابق يوم الأربعاء.
وارتفع سعر الفائدة القياسي لأجل 10 سنوات بمقدار 12 نقطة أساس إلى 2.93%، منتعشاً من أدنى مستوى خلال الجلسة عند 2.74%.
وكشف المحضر عن أن المسؤولين رأوا ارتفاعاً بمقدار 50 أو 75 نقطة أساس في يوليو على الأرجح، تماشياً مع تصريحات رئيس الفيدرالي، جيروم باول، التي أدلى بها بعد الاجتماع الأخير. ورفع صانعو السياسة أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس إلى نطاق أعلى بنسبة 1.5% في منتصف يونيو، في أكبر زيادة منذ عام 1994.
من جانبه، قال رئيس استراتيجية أسعار الفائدة الأميركية في "بي إم أو كابيتال ماركتس"، إيان لينجين، في مذكرة بعد صدور المحضر: "90 إشارة للتضخم" تتناقض مع عدم وجود أي إشارة إلى "الركود" في البيان.
وأضاف أن "الاعتراف بأن عمل اللجنة من شأنه أن يبطئ النمو لبعض الوقت يتماشى إلى حد كبير مع مقايضة السياسة النقدية الجارية حالياً مع ارتفاع مخاطر الركود، لكن بنك الاحتياطي الفيدرالي لا يزال ملتزماً بخطته".
وأدى الارتفاع في السندات في وقت سابق يوم الأربعاء لفترة وجيزة إلى انخفاض عائد 30 عاماً إلى أقل من 3% للمرة الأولى منذ مايو.
بدوره، قال مدير المحفظة في "مورغان ستانلي" لإدارة الاستثمارات، جيم كارون، إن "التضخم سيظل مرتفعاً، وما يعنيه ذلك بشكل أساسي هو أنه سيكون مرتفعاً للغاية بالنسبة لهدف الاحتياطي الفيدرالي".
وأوضح أن هذا يعني أن البنك المركزي سيرفع الفائدة على الأرجح بمقدار 75 نقطة أساس في يوليو و50 نقطة أساس في سبتمبر، "ما لم تبدأ الأمور السيئة حقاً في الحدوث أو يحدث شيء ما"، في إشارة إلى الركود.
-
صندوق النقد لا يستبعد حدوث ركود اقتصادي عالمي العام المقبل
يتجه لخفض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي للمرة الثالثة
اقتصاد -
الإسترليني عند أدنى مستوى في عامين مقابل الدولار مع تشبث جونسون بالسلطة
محللون: الإسترليني يتحرك بسبب المخاوف الاقتصادية من حدوث ركود عالمي
أسواق المال -
وزير التموين: مخزون مصر من القمح يكفي لمدة 7 أشهر
لأول مرة الاحتياطي الاستراتيجي من القمح يصل لهذا المستوى
اقتصاد