اقتصاد السعودية

وزير الصناعة: السعودية تدرس إنشاء مؤشر جديد لشركات التعدين في البورصة

أكد أن المملكة تسعى لمشاركة شركات تعدين عالمية في مشروعات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر الخريف، اليوم الجمعة، إن المملكة تدرس إطلاق مؤشر جديد للمعادن والتعدين في البورصة، في إطار تطلعها لتوسيع موارد الاقتصاد بعيداً عن الهيدروكربونات.

أبلغ الوزير "رويترز" في مقابلة بسيدني أن فريقه يلتقي بنظرائه الأستراليين لمعرفة المزيد بشأن إطلاق مؤشر للمعادن يكون مماثلاً لمؤشر إيه.إس.إكس 300 الأسترالي الفرعي للمعادن والتعدين، الذي يضم شركات المعادن والتعدين ومن بينهم منتجو الذهب والصلب والمعادن النفيسة.

وقال الخريف لرويترز: "إنه شيء ندرسه.. لكننا لم نحسم أمرنا بعد بشأن ما إذا كان سينجح".

وأضاف: "لدينا سوق أسهم ثانوية في السعودية.. وما زالت تتطور. نريد أن نرى ما إذا كان من الأفضل أن يكون لدينا شيء للتعدين".

ولم يذكر عدد الشركات التي من المحتمل إدراجها على المؤشر.

التحول نحو التعدين

تتألف السوق المالية السعودية من سوق تداول الرئيسية وسوق نمو الموازية التي يمكن للشركات الانضمام إليها بشروط أقل. وتتضمن جهود الرياض لبناء اقتصاد لا يعتمد على النفط تحولا نحو التعدين لاستكشاف احتياطيات البلاد غير المستغلة من الموارد مثل النحاس والفوسفات والذهب.

ويشارك وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي في المؤتمر الدولي للتعدين والموارد، المقام في سيدني هذا الأسبوع لحشد الاهتمام بالاستثمار. وقال يوم الأربعاء إن المملكة تخطط لطرح أكثر من عشرة تراخيص للتنقيب عن المعادن أمام مستثمرين دوليين.

وأوضح الخريف أن من شأن إطلاق مؤشر منفصل للتعدين أن يساعد في زيادة التركيز على صناعة التعدين في السعودية، وسيمكنهم من مقارنتها بأسواق مثل أستراليا والمملكة المتحدة وغيرها.

وتابع: "الفكرة هي مساعدة القطاع على النمو بشكل أسرع. ونحن نرى بالتأكيد حاجة للشركات الصغيرة والمتوسطة في القطاع للوصول إلى رأس المال من خلال أسواق رأس المال".

وتهيمن شركات العقارات والطاقة والتجارة على سوق الأسهم السعودية حالياً، بينما يوجد عدد قليل من شركات التعدين، على رأسها شركة التعدين العربية السعودية (معادن) أكبر شركة تعدين في الخليج.

قال الخريف: "الفكرة الكاملة (لمؤشر التعدين) هي التأكد من أن لدينا شيء يمكن أن يقدم رؤية جديدة لشركات التمويل أو المؤسسات المالية مثل البنوك".

بحث عن شراكات

ذكر وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي أن الحكومة السعودية تعتقد أن لديها موارد معدنية غير مستغلة تقدر بنحو 1.33 تريليون دولار، تتضمن كميات هائلة من الألمنيوم والفوسفات والذهب والنحاس واليورانيوم.

وأوضح أنه أجرى مناقشات مع العديد من شركات التعدين في سيدني هذا الأسبوع، بما في ذلك عمالقة التعدين حول العالم مثل بي.إتش.بي جروب، بشأن التعاون في تبادل المعرفة والخبرة واعتماد نموذج أعمالهم الناجح.

وقال: "في ما يتعلق بالقدرة على تمويل الكثير من المشاريع، فإن السعودية في وضع جيد للغاية. ولكننا نسعى دوما إلى شراكات لأننا نؤمن بشدة بأنه يمكننا النجاح من خلال التعاون".

وأضاف: "نريد تشجيع الأفراد الذين يقدمون الخدمات لشركات التعدين على القدوم إلى السعودية إما مباشرة أو عن طريق الشراكة مع بعض السعوديين.. يجب أن ينظر الجميع إلى السعودية كسوق محتملة".

وتستضيف المملكة مؤتمر "معادن المستقبل" في الرياض في يناير، حيث تأمل في الإعلان عن مزيد من التفاصيل حول خططها لقطاع التعدين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.