الحرب التجارية

حرب تصنيع الرقائق الإلكترونية بين أميركا والصين تتوسع إلى أوروبا واليابان

هولندا وطوكيو تستعدان لتقييد صادرات معدات تصنيع أشباه الموصلات إلى بكين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

من المقرر أن تنضم كل من اليابان وهولندا إلى الجهود التي تقودها إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، لتقييد صادرات معدات تصنيع أشباه الموصلات إلى الصين.

وبحسب وكالة بلومبرغ، سيختتم البلدان محادثاتهما في هذا الشأن اليوم الجمعة، في الوقت الذي بدأت هولندا بالفعل بالتحضير لوضع قيود على شركة ASML الهولندية العملاقة من بيع المعدات التي تصنع الرقائق المتقدمة إلى الصين.

من جانبها، ستفرض اليابان قيودا مماثلة على Nikon Corp، علما أن ربع مبيعات الشركة تذهب في الوقت الحالي إلى الصين.

وتعد هولندا واليابان، أكبر موردي آلات صنع أشباه الموصلات في العالم، خارج الولايات المتحدة، سواء للمعدات أو المعرفة اللازمة لصنع الرقائق المتقدمة، لكن واشنطن لم تحصل بعد على تأكيدات هؤلاء الحلفاء بشكل كامل.

وتتمتع واشنطن ببعض النفوذ على هولندا، حيث تستخدم ASML مكونات أميركية الصنع.

ومنذ أوائل أكتوبر، هدد المسؤولون الأميركيون بأنه إذا لم يمتثل الحلفاء للتدابير الجديدة لمراقبة الصادرات، فيمكنهم حظر بيع المعدات الأجنبية التي تحتوي حتى على أصغر كمية من التقنيات الأميركية إلى الصين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.