اقتصاد أميركا

أزمة سقف الدين الأميركي تزيد مخاوف الاقتصاد العالمي.. هل نقترب من تعثر تاريخي؟

وزير بريطاني: عدم رفع أميركا سقف ديونها ستكون له عواقب "وخيمة للغاية"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

جاءت أزمة رفع سقف الديون الأميركية البالغ 31.4 تريليون دولار لتزيد من المخاوف الاقتصادية العالمية، وذلك في الوقت الذي أشار فيه تقرير جديد للكونغرس إلى "خطر كبير" يتمثل في تعثر تاريخي للولايات المتحدة عن السداد خلال أول أسبوعين من شهر يونيو/ حزيران.

وأكد تقرير مكتب الميزانية بالكونغرس الذي صدر أمس الجمعة، المخاوف التي حذرت منها وزيرة الخزانة جانيت يلين بأن التخلف عن السداد قد يحدث في الأول من يونيو/حزيران.

وحذر المكتب قائلا "هناك خطر كبير يتمثل في أنه في وقت ما خلال أول أسبوعين من شهر يونيو، لن تتمكن الحكومة من سداد جميع التزاماتها".

كما أشار المكتب إلى أن مدفوعات ديون الحكومة الاتحادية "ستظل غير مؤكدة طوال شهر مايو، حتى وإن كانت أموال وزارة الخزانة ستنفد في أوائل يونيو".

وطالب الرئيس الأميركي جو بايدن والديمقراطيون في الكونغرس باتخاذ إجراء سريع لرفع السقف القانوني للاقتراض البالغ 31.4 تريليون دولار دون شروط منذ بداية العام.

ويريد الجمهوريون الذين يسيطرون على مجلس النواب بفارق ضئيل وضع قيود جديدة على الإنفاق المستقبلي قبل أن يمنحوا الضوء الأخضر لمزيد من المدفوعات لتغطية الاقتراض على عمليات الإنفاق التي وافقوا عليها في وقت سابق.

وفي اجتماع لمسؤولي الشؤون المالية لمجموعة الدول السبع في اليابان، قال رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس إن احتمال تخلف الولايات المتحدة عن سداد ديونها، لأول مرة في تاريخها، سيزيد من المشكلات التي تواجه الاقتصاد العالمي المتباطئ.

وقال مالباس لرويترز على هامش الاجتماع "هذا واضح، الأزمة التي يتعرض لها أكبر اقتصاد في العالم ستؤثر بالسلب على الجميع".

ومن المقرر أن يحضر بايدن اجتماعا لقادة مجموعة الدول السبع في نيغاتا باليابان الأسبوع المقبل، لكنه قال هذا الأسبوع إنه قد
يلغي رحلته إذا لم يحرز هو وقادة الكونغرس تقدما كافيا فيما يتعلق بزيادة سقف الدين.

من جانبه، قال وزير المالية البريطاني جيريمي هنت اليوم السبت، إن الولايات المتحدة إذا فشلت في التوصل إلى اتفاق لرفع سقف ديونها وإذا خرج ناتجها المحلي الإجمالي عن المسار الصحيح فسيكون لذلك عواقب "وخيمة للغاية".

وقال هنت أيضا إن تأثير العقوبات المفروضة على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا لم يكن فعالا مثل الدعم العسكري لكييف، وإن مجموعة السبع تريد "إزالة المخاطر" من العلاقات مع الصين، بدلا من الانفصال عنها.

أدلى هنت بهذه التصريحات للصحفيين قبل أن يجتمع مع وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين على هامش اجتماع لوزراء مالية مجموعة السبع في اليابان.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.