روسيا و أوكرانيا

مسؤول: تركيا وقطر تؤيدان مشروع توريد ومعالجة مليون طن من الحبوب الروسية

أكد أن المبادرة الروسية ليست بديلا عن "صفقة الحبوب"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، يوم الجمعة، أن تركيا وقطر استجابتا للمبادرة الروسية بشأن معالجة وتوريد مليون طن من الحبوب للدول الأكثر احتياجا.

وقال فيرشينين لوكالة "تاس" ردا على سؤال ذي صلة: "كان رد فعلهما (قطر وتركيا) إيجابيا من حيث المبدأ".

وأشار فيرشينين إلى أن المبادرة الروسية ليست بديلا عن "صفقة الحبوب" قائلا: "إنها ليست بديلا لصفقة الحبوب. هذا هو موقفنا، الذي يضع في الاعتبار متطلبات الدول الأكثر احتياجا في المقام الأول".

وأكد فيرشينين في هذا الصدد، أن الجانب الروسي أولى اهتماما بتلك القوائم "التي تم إجراؤها أثناء تنفيذ صفقة الحبوب".

وأضاف: "معظم الحبوب التي تم شحنها، بما في ذلك، الذرة وحبوب الأعلاف، لم تذهب إلى البلدان الأكثر احتياجا. لقد تحدثنا عن هذا علنا، والآن نضع مع شركائنا في الاعتبار تلبية هذه الاحتياجات."

كما أشار فيرشينين إلى أن تنفيذ العملية بدأ بالاتصالات مع تلك الأطراف التي يجب أن تدخل في هذا الاتفاق الثلاثي. وهناك اتصالات أولية، ومطروح على جدول الأعمال اجتماع على مستوى خبراء الأطراف الثلاثة.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن، في وقت سابق، أن روسيا ستنظم توريد مليون طن من الحبوب بسعر تفضيلي للمعالجة في تركيا والنقل المجاني إلى البلدان الأكثر احتياجا.

ووفقا له، فإن روسيا تعول على مساعدة قطر في هذا الشأن. وكان وزيرا الخارجية الروسي والتركي سيرغي لافروف وهاكان فيدان قد عقدا محادثات في موسكو في 31 أغسطس، ناقشا خلالها "صفقة الحبوب".

وعشية اللقاء، أشارت وزارة الخارجية الروسية إلى أن لافروف وفيدان يعتزمان العمل على معايير تنفيذ مبادرة تصدير مليون طن من الحبوب الروسية إلى تركيا بسعر مخفض بدعم مالي من قطر وطحنها لدى الشركات التركية ومن ثم إرسالها إلى الدول الأكثر فقرا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة