الشرق الأوسط

تفاقم مخاوف الركود الاقتصادي في إسرائيل بسبب الحرب

أحد الآثار المباشرة للحرب هو انخفاض في التسوق

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

تكشف العديد من الصحف الإسرائيلية عن تداعيات الحرب بين تل أبيب وحماس على قطاع التسوق وتحديدا خلال هذه الفترة التي تشهد فيها العديد من الخصومات، حيث كانت تعول الشركات على الأسابيع المتبقية من العام لدعم مبيعاتها.

ووفقاً لبعض التقارير التي اطلعت عليها "العربية business"، حيث من الواضح بحسب البيانات والتصريحات أن المستهلك الإسرائيلي يحاول تجنب شراء المنتجات غير الضرورية حاليا مما أثر على مبيعات شركات الترفيه والمنتجات الفخمة.

وبحسب تقرير لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية، فإن أحد الآثار المباشرة للحرب هو انخفاض في التسوق، حيث تم استبدال منتجات الترفيه ونمط الحياة بالمنتجات الغذائية والأمنية.

"وهذا بالطبع له معنى كبير. إن الخوف من انخفاض الدخل، إلى جانب المزاج الوطني المنخفض والمخاوف من عمليات التسريحات، دفع الكثيرين إلى كبح جماح الرفاهية، وفي المقام الأول التسوق".

وتقول يافيت جارياني، نائبة الرئيس التنفيذي ورئيسة قسم الأعمال في شركة "إسراكارد": "مع اندلاع الحرب، شهدنا انخفاضًا حادًا في إنفاق الأسر، وتأثرت الشركات الصغيرة بشدة. وشهدت الشركات الصغيرة في الأسبوع الأول من الحرب انخفاضا بنحو 34%، لتتحسن بعض الشيء بحلول الأسبوع الرابع وتصل لانخفاض بنحو 22%."

هذه الأرقام لا تشمل شركات الأغذية والأدوية كونها احتياجات أساسية.

ومن أجل فهم مدى حب الإسرائيليين لشهر التسوق، فوفقًا لبيانات من شركة "Automatic Bank Services" لشهر نوفمبر 2022، وصل الإنفاق ببطاقات الائتمان في إسرائيل إلى 39.4 مليار شيكل، بواقع إنفاق يومي يصل إلى حوالي 1.31 مليار شيكل بالمتوسط.

طلبت العديد من الشركات من موظفيها أخذ إجازة غير مدفوعة الأجر، بينما لا تزال العديد من الشركات مغلقة. كما تعاني المتاجر من نقص في البضائع.

وبحسب التقرير، تظهر بيانات بحث "غوغل" أنه منذ 7 أكتوبر، زادت عمليات البحث عن "التسوق عبر الإنترنت" بنحو 200% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وقد زاد البحث عن المواقع التجارية الإسرائيلية بشكل كبير وبلغ ضعف حجمه (حوالي 50%) مقارنة بعدد عمليات البحث عن المواقع التجارية الدولية، في حين كانت الفجوة في الأيام العادية أقل بكثير لتصل إلى حوالي 30%.

كما يتبين أن عمليات البحث الرئيسية في إسرائيل فيما يتعلق بالأعمال التجارية خلال الثلاثين يومًا الماضية تدور حول مواضيع تتعلق بالمساعدات والمنح والتعويضات للشركات.

يضم حاليًا "ShoppingIL" أكثر من 3 آلاف شركة محلية، صغيرة ومتوسطة وكبيرة، مما يدل على مدى تأثر قطاع التسوق المحلي خلال هذه الفترة بسبب الحرب.

اطلعت "العربية business" على 5 تقارير من صحف محلية، والتي تشير أغلبيتها إلى أن مخاوف الركود في إسرائيل ازدادت منذ اندلاع الحرب، وأن "المزاج الوطني سيئ للغاية بحيث لا يمكن تجاهله". وانعكس هذا على انخفاض حاد بنسبة عشرات في المئة في الإنفاق الإسرائيلي على التسوق في الأسابيع الأولى من الحرب.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.