كوب 28

الرئيس البرازيلي يؤكد قدرة بلاده على حماية غاباتها وزيادة إنتاجها الزراعي

البرازيل تعتزم استثمار 120 مليار دولار في الزراعة خلال 10 سنوات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا اليوم الأحد في دبي، قبل مغادرته مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب28) إن بلاده يمكنها الحفاظ على غاباتها وزيادة إنتاجها الزراعي في الوقت نفسه.

وقال دا سيلفا للصحافيين قبل توجهه إلى برلين "أردت أن أؤكد أنه يمكن تماما الحفاظ على الغابات وأننا نستطيع زراعة ما نريد" مؤكدا ضرورة تنفيذ خطة توسيع الأراضي الصالحة للزراعة دون إزالة الغابات عبر تحويل أراضي الرعي.

ومن المقرر استثمار 120 مليار دولار على مدى عشر سنوات في البلد الذي يعد قطاعه الزراعي أحد المحركات الرئيسية للنمو، مع صادرات ضخمة من المنتجات مثل اللحوم وفول الصويا وفق وكالة "فرانس برس".

وقال الرئيس دا سيلفا "نريد أن نُقنِع وليس أن نتجادل".

وطرحت الحكومة البرازيلية في مؤتمر كوب28 مقترحين، أحدهما لاستصلاح الأراضي في البرازيل، والآخر على المستوى الدولي لإنشاء صندوق للحفاظ على الغابات الاستوائية في 80 دولة.

وأوضح لولا "لدينا اليوم برنامج صارم يتمثل في استعادة ما يقرب من 40 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وسنكون قادرين على مضاعفة الإنتاج، وسنتمكن من الحفاظ على كل شيء، كل شيء".

وأضاف "بفضل التقدم في علم الجينات والهندسة، سنكون قادرين على تعزيز الإنتاج".

ويتمثل الاقتراح البرازيلي بشأن إنشاء صندوق للبلدان الاستوائية في تحديد مكافأة سنوية تدفع للدول عن كل هكتار من الغابات المحفوظة، ويمكن مراجعتها بانتظام.

وفي المقابل، يُقترح أن يُفرض عن كل هكتار تزال فيه الغابات غرامة تعادل المبلغ المدفوع مقابل 100 هكتار تم الحفاظ عليها، مع الإشراف على هذه الآلية بشفافية، وأن يتوافق عليها المستثمرون والمستفيدون.

وشهدت إزالة غابات الأمازون خلال ولاية الرئيس البرازيلي اليميني جايير بولسونارو (2019-2022) زيادة بنسبة 75% مقارنة بمتوسط العقد السابق، ثم انخفاضا بنسبة 22% في نهاية يوليو/تموز على مدى الاثني عشر شهرا السابقة، وفق الأرقام الرسمية.

ويقول العلماء إن إبطاء تدمير الأمازون أمر أساسي لعدم تجاوز نقطة اللاعودة المتمثّلة بانبعاث الكربون من الغابة بكميات أكثر مما تقوم بتخزينه.

وقدم لولا نفسه خلال مؤتمر المناخ كبطل مكافحة الاحتباس الحراري مع التركيز على التراجع الكبير في إزالة الغابات في الأمازون منذ عودته إلى السلطة في يناير/كانون الثاني.

لكنه يتعرض أيضًا لانتقادات بسبب مشروع التنقيب عن النفط الذي تنفذه شركة بتروبراس العامة بالقرب من مصب نهر الأمازون.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.