استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أقر رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، عقب نهاية آخر اجتماعات السياسة النقدية للمركزي الأميركي لهذا العام، بأن توقيت تخفيض الفائدة "هو في الحقيقة السؤال المقبل". وأن "هذا هو ما يفكر فيه الناس ويتحدثون عنه".
وتوقع 17 من أصل 19 مسؤولا بالمركزي الأميركي أن تنخفض أسعار الفائدة بحلول نهاية 2024 عما هي عليه الآن، ويشير متوسط التوقعات الحالي إلى تراجع أسعار الفائدة 0.75 نقطة مئوية عن 5.25% و5.50%.
وفي توقعات سبتمبر، كان هناك 50 نقطة أساس فقط من التخفيضات المقررة لعام 2024.
وتشير بيانات "FedWatch" أن احتمالية خفض الفيدرالي الفائدة من المستويات الحالية إلى ما بين 500 و525 نقط أساس ارتفعت من 65.4% خلال جلسة الأمس (13 ديسمبر) إلى 71.4% في جلسة الخميس التي عقبت تصريحات المركزي الأميركي.
ووصف الرئيس التنفيذي "Trade & Working Capital"، بيهس بغدادي، في مقابلة مع "العربية Business"، قرار باول بالـ"انقلاب على السوق".
"التغيير في نهج الفيدرالي هو سببه أن "باول" أخذ قراره بأنه لن يتأخر مرة أخرى مثل ما تأخر قبل 18 شهرا، حين ارتفع التضخم. أتوقع أنه يحاول تجنب الانتقاد الذي توجه له حينها. وهو الآن قام بالخطوة الصحيحة".
وفي مقارنة بين بيان الفيدرالي في الاجتماع الأخير من العام مقارنة ببيان اجتماع نوفمبر، ظهر تغير واضح في نبرة الفيدرالي.
وفيما قال "باول" في بيان نوفمبر: "تشير المؤشرات الأخيرة إلى أن النشاط الاقتصادي توسع بوتيرة قوية في الربع الثالث. وقد تراجعت مكاسب الوظائف منذ وقت سابق من العام ولكنها ظلت قوية، وظل معدل البطالة منخفضًا. ولا يزال التضخم مرتفعا". جاء حديثه مختلفاً بعض الشيء، في ديسمبر، حيث قال: "تشير المؤشرات الأخيرة إلى أن نمو النشاط الاقتصادي قد تباطأ من وتيرته القوية في الربع الثالث. وقد تراجعت مكاسب الوظائف منذ وقت سابق من العام ولكنها ظلت قوية، وظل معدل البطالة منخفضًا. وقد تراجع معدل التضخم خلال العام الماضي ولكنه لا يزال مرتفعاً".
وبحسب البيانين، من الواضح أن الفيدرالي يعتبر أن التضخم، رغم وصفه بأنه "لا يزال مرتفعا حتى اللحظة"، يمشي في المسار الصحيح.
وتوقع بغدادي أن الأسواق قد تشهد أول خفض للفائدة من قبل الفيدرالي في الربع الأول من 2024. تأتي هذه التصريحات تزامنا مع توقعات "غولدمان ساكس" والذي بدوره أصبح يسعر خفضا "أبكر وأسرع" للفائدة الأميركية.
أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، يوم الأربعاء، الإبقاء على أسعار الفائدة بدون تغيير، ليكون القرار الرابع بالتثبيت خلال اجتماعات عام 2023.
ورفع المركزي الفائدة 5.25 نقطة مئوية منذ مارس/آذار 2022 في واحدة من أسرع التحركات بهدف احتواء ضغوط الأسعار المتزايدة. وتوجه البنك المركزي للإبقاء على الفائدة منذ يوليو/تموز مع اقتراب التضخم من المستهدف.
بنك الاحتياطي الفيدرالي هو مسؤول عن الحفاظ على استقرار الأسعار والحد الأقصى من تشغيل العمالة، وهما هدفان اقتصاديان يتعارضان في بعض الأحيان.
وبعد أن اندلع التضخم إلى أعلى مستوى له منذ 40 عاما العام الماضي، قال باول إن المسؤولين يعتقدون أنهم يركزون الآن على "هبوط ناعم" بعيد المنال.
ومن المتوقع أن ينتهي تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي الرئيسي في عام 2023 عند 2.8% ثم ينخفض أكثر إلى 2.4% بحلول نهاية العام المقبل، على مسافة قريبة من هدف بنك الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.
ويأتي ذلك بتكلفة قليلة مقارنة بارتفاع معدلات البطالة، حيث من المتوقع أن يرتفع معدل البطالة من 3.7% الحالي إلى 4.1%، وهو نفس المعدل المتوقع في سبتمبر، في حين من المتوقع أن يتباطأ النمو الاقتصادي من 2.6% هذا العام إلى 1.4%. أكثر من 2024.
ووصف باول الحالة الحالية بأنها "جيدة جدًا حتى الآن".
-
العراق: أميركا وافقت على طلباتنا من شحنات النقد الدولاري في 2024
أكد على دعم المصارف العراقية وتعزيز قدراتها وفق الممارسات الدولية
اقتصاد -
"الفيدرالي" يرفع توقعاته لنمو اقتصاد أميركا إلى 2.6% العام الجاري
مقابل 2.1% لتوقعاته السابقة في سبتمبر
غداء عمل -
"غولدمان ساكس" يتوقع خفضا "أبكر وأسرع" للفائدة الأميركية
3 تخفيضات متتالية قبل نهاية النصف الأول من 2024
قصص اقتصادية