الشرق الأوسط

مسؤول: الحرب دمرت 65% من البنية التحتية لقطاع الاتصالات في غزة

أكد أن القطاع سيحتاج إلى سنوات لمحاولة استرداد الوضع لما كان عليه قبل الحرب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال وكيل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطينية، إيهاب صبيح، إن 65% من البنية التحتية لقطاع الاتصالات دمرت بسبب الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة.

وتابع صبيح في حديث مع وكالة أنباء العالم العربي (AWP) :"لحق دمار هائل بقطاع الاتصالات جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أما تقدير حجم الخسائر من ناحية مادية سيكون صعباً الآن نظراً لعدم قدرة الطواقم على التنقل بحرية لحصر الأضرار".

وأضاف "الوزارة وبالتعاون مع شركات الاتصالات الموجودة على الأرض تقوم بجهود حثيثة لضمان استمرار خدمات الاتصالات في القطاع بالرغم من استهداف الجيش الإسرائيلي لكل ما يخص خدمات الاتصالات في القطاع بشكل مباشر، لأنه يدرك أهمية الاتصالات في ظل الظروف المأساوية في القطاع".

وتابع قائلا "كما أننا نعاني من عقبات في حصر أعداد الشهداء من قطاع الاتصالات نظراً لصعوبة التواصل على الأرض وارتفاع عدد المفقودين، لكن لا شك أن هناك عددًا من الشهداء والمصابين ولكن لا يمكن تحديد العدد الآن بشكل دقيق".

وأردف المسؤول الفلسطيني قائلا "في الأسبوع الماضي استهدف الجيش الإسرائيلي الطواقم العاملة بثلاثة صواريخ من طائرات استطلاع بالرغم من وجود تنسيق مسبق مع الجانب الإسرائيلي من قبل المنظمات الدولية".

وأكد صبيح أن القطاع سيحتاج إلى سنوات لمحاولة استرداد الوضع لما كان عليه قبل الحرب "حيث أن ما كان موجودا هو حصيلة عمل طويل وجهود مضنية".

وتابع قائلا "نحن على تواصل دائم مع الاتحاد الدولي للاتصالات ونسعى لتوثيق كافة الجرائم، كما قمنا مسبقاً بالتواصل مع شركة ستار لينك وشركة الثريا والحكومة المصرية سعيا لتوفير بدائل لقطاع غزة لإبقاء خدمات الاتصال فعالة في القطاع".

يذكر أن خدمات الاتصالات انقطعت عن قطاع غزة 4 مرات على الأقل منذ السابع من أكتوبر، وذلك بفعل القصف الإسرائيلي المتواصل والاستهداف المستمر للبنية التحتية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.