اقتصاد

رئيس سريلانكا: الأزمة المالية للبلاد تنحسر "تدريجياً"

بعد اتباع خطة تقشف في إطار حزمة إنقاذ من صندوق النقد

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال رئيس سريلانكا في كلمة وجّهها بمناسبة العيد الوطني إن البلاد التي تعاني ضائقة مالية تتعافى "تدريجيا" من أسوأ أزمة اقتصادية شهدتها بعد اتّباع خطة التقشّف المنصوص عليها في إطار حزمة إنقاذ تم الاتفاق عليها مع صندوق النقد الدولي.

وأشار الرئيس رانيل ويكرمسينغي إلى "مهانة تصنيف البلاد بأنها مفلسة ماليا"، فاستعاض هذه السنة عن الخطاب التقليدي بكلمة مقتضبة.

وكانت سريلانكا قد تخلّفت عن سداد ديونها الخارجية البالغة 46 مليار دولار في العام 2022 بعدما حال شح في العملات الأجنبية دون تمكّنها من استيراد الأغذية والوقود وغيرها من السلع الأساسية.

في ذروة الأزمة الاقتصادية شهدت البلاد اضطرابات أهلية استمرت أشهرا، وأطيح الرئيس حينها غوتابايا راجاباكسي بعدما اقتحم آلاف المحتجين مقر إقامته.

وحرّر صندوق النقد الدولي في مارس/ آذار من العام الماضي أول شريحة من خطة إنقاذ بـ2.9 مليار دولار على مدى 4 سنوات، بموجب برنامج إصلاحي شمل زيادات ضريبية وأدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل حاد.

وقال ويكرمسينغي "خلال هذه الرحلة، ستتلاشى التحديات تدريجيا وأعباء الحياة ستخف والاقتصاد سيتحصّن".

وارتفعت الأسعار بأكثر من 6% الشهر الماضي بعدما زادت الحكومة الضرائب تماشيا مع شروط صندوق النقد الدولي لمواصلة خطة الإنقاذ، وفق بيانات المصرف المركزي السريلانكي.

وأشار المركزي إلى أن نسبة 6.4% أعلى بكثير من نسبة 4% المسجّلة في كانون الأول/ديسمبر.

إلا أن النسبة تبقى أقل من المستويات التي سجّلت في ذروة الأزمة المالية للبلاد في العام 2022 حين ارتفع التضخم إلى نحو 70%.

وقال الرئيس "من الضروري أن نتعلّم من أخطاء الماضي وأن نتفادى تكرارها".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.