اقتصاد

الرئيس التنفيذي لإنفيديا: على الدول تشييد بنية تحتية سيادية للذكاء الاصطناعي

من أجل المكاسب الاقتصادية وحماية الثقافة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال جنسن هوانغ الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، اليوم الاثنين، إن كل الدول بحاجة لأن يكون لديها بنية تحتية سيادية خاصة للذكاء الاصطناعي من أجل الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية مع حماية ثقافتها الخاصة في نفس الوقت.

وأضاف هوانغ في القمة العالمية للحكومات بدبي "لا يمكنك أن تسمح للآخرين بالقيام بذلك".

وذكر هوانج، الذي وصلت قيمة شركته إلى 1.73 تريليون دولار في سوق الأسهم بسبب هيمنتها على سوق رقائق الذكاء الاصطناعي المتطورة، أن شركته تعمل على "إضفاء الطابع الديمقراطي" على الوصول إلى الذكاء الاصطناعي بسبب المكاسب السريعة الناتجة عن الكفاءة في مجال حوسبة الذكاء الاصطناعي.

وأردف قائلا "الباقي متروك لك حقا كي تأخذ زمام المبادرة، وتُنشط صناعتك، وتشيد البنية التحتية بأسرع ما يمكن".

وأوضح أن المخاوف بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي مبالغ فيها، مشيراً إلى أن التقنيات والصناعات الجديدة الأخرى مثل السيارات والطيران جرى وضع قواعد تنظيمية لها بنجاح.

وأردف قائلاً "هناك بعض المصالح في تخويف الناس من هذه التكنولوجيا الجديدة، وفي إضفاء الغموض على هذه التكنولوجيا، وفي تشجيع الآخرين على عدم القيام بأي شيء بشأن هذه التكنولوجيا والاعتماد عليهم للقيام بذلك. وأعتقد أن هذا خطأ".

وبعد قيود جديدة فرضتها الولايات المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول على بعض شرائح الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة، قالت إنفيديا في نوفمبر/تشرين الثاني إنها تعمل مع عملاء في الصين والشرق الأوسط للحصول على تراخيص تصدير لمنتجات جديدة تمتثل للقواعد الأميركية.

ولم يتناول هوانغ هذه القضية، اليوم الاثنين. ومن المقرر أن تعلن إنفيديا عن نتائج الربع الرابع في 21
فبراير/شباط.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة