اقتصاد الخليج

ستاندرد آند بورز تتوقع نمو اقتصادات الخليج 2- 3% في المتوسط خلال 2024

تفترض سعرا لخام برنت عند 85 دولارا للبرميل في 2024 و2025

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

توقعت وكالة ستاندرد آند بورز الائتمانية اليوم الاثنين نمو اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي بمتوسط يتراوح بين 2 و3% في 2024 مستفيدة من أسعار نفط معتدلة نسبيا.

وقالت الوكالة في تقرير اطلعت عليه وكالة أنباء العالم العربي (AWP) إنها تفترض سعرا لخام برنت عند 85 دولارا للبرميل في 2024 و2025 مما سيقدم الدعم للتدفقات النقدية لشركات النفط الوطنية وكذلك الشركات الأخرى الداخلة ضمن سلاسل القيمة لتلك الشركات.

وذكرت ستاندرد آند بورز أن الاقتصاد غير النفطي سيواصل النمو بوتيرة تقل قليلا عن 5% في كل من السعودية والإمارات بدعم من استثمارات كبيرة للتنويع الاقتصادي ونمو السكان بنسبة تتراوح بين 2 و4% في منطقة الخليج في 2024.

وأضافت أن القطاعات غير النفطية بالاقتصاد ستواصل الاستفادة من ارتفاع الإنفاق العام كجزء من البرامج المتنوعة لتطوير الاقتصاد مثل رؤية المملكة 2030، وكذلك نمو إنفاق المستهلكين بدعم من المعنويات الإيجابية، على الرغم من تباطؤ الوتيرة عن تلك المسجلة في 2023.

وأضاف التقرير "في الوقت ذاته ستتنافس الحكومات في المنطقة على جذب الشركات الجديدة، نظرا لحاجتها إلى خلق فرص عمل جديدة للأجيال الشابة وتشدد متطلبات الشركات الخاصة لتوظيف مواطني دول مجلس التعاون".

الاضطرابات

قال التقرير إن التوتر على الصعيد الجيوسياسي حاليا والتصعيد المحتمل له، على الرغم من أن ذلك لا يمثل تصورا أساسيا لستاندرد آند بورز، يمكن أن يؤثر على المعنويات في السوق بالمنطقة مما يُضاف إلى ثبات التضخم العالمي والتأخيرات المحتملة في خفض أسعار الفائدة.

وقالت ستاندرد آند بورز إنها تعتقد أن الشركات العاملة في قطاعات النفط والغاز والسياحة والشحن وتجارة التجزئة وسلسلة توريد السيارات يمكن أن تواجه ضعفا على الصعيد التشغيلي إذا سارت الأوضاع صوب الأسوأ في المنطقة.

وقالت إن المخاطر الجيوسياسية المتزايدة يمكن أن تؤثر على ثقة المستهلكين مما يؤدي لانخفاض الإنفاق والطلب على العقارات.

خبراء: تصاعد الصراع بالمنطقة لن يؤدي لتراجع الأسهم الخليجية

وأضافت أن اضطرابات البحر الأحمر قابلة للإدارة بالنسبة لشركات النفط والغاز في منطقة الخليج على الأقل في الوقت الحالي لأن معظم صادرات النفط والغاز الخليجية تتجه إلى آسيا.

وقالت "لذلك، فإن من شأن إغلاق كلي أو جزئي لمضيق هرمز أن يشكل خطرا أكبر بكثير".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.