سريلانكا

رئيس سريلانكا: نسعى لإرجاء سداد الدين حتى 2028

الدولة تستهدف الحصول على إعفاء مؤقت من التخلف عن سداد الديون إلى عام 2027

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال رئيس سريلانكا، يوم الأربعاء، إنه يسعى لتأجيل سداد الديون المستحقة على بلاده حتى عام 2028.

يأتي ذلك بينما تحاول البلاد - المثقلة بالديون - تجنب الإفلاس، وذكر الرئيس رانيل ويكرمسينغه أمام البرلمان أن الحكومة تطلب من المقرضين قبول خطة لتأجيل المدفوعات لمدة خمس سنوات، ثم سداد الديون بداية من عام 2028 وحتى 2042.

أعلنت سريلانكا إفلاسها في أبريل/ نيسان من عام 2022، وعلقت سداد حوالي 83 مليار دولار من القروض المحلية والأجنبية وسط أزمة حادة في النقد الأجنبي أدت لنقص حاد في الضروريات كالغذاء والدواء والوقود وغاز الطهي، بالإضافة لانقطاع التيار الكهربائي لساعات، وفق ما نقلته وكالة "أسوشيتد برس".

وقال ويكرمسينغه ”هدفنا الحصول على إعفاء مؤقت من التخلف عن سداد الديون من عام 2023 إلى عام 2027. وبعد ذلك، نخطط للعمل بجد من أجل سداد القروض في الفترة من 2027 إلى 2042″.

وبحلول عام 2022، كان يتعين على سريلانكا سداد نحو 6 مليارات دولار من الديون الخارجية سنويا، وهو ما يعادل نحو 9.5% من الناتج المحلي الإجمالي.

وأفاد ويكرمسينغه بأن الحكومة تهدف لخفض مدفوعات الديون إلى 4.5% من الناتج المحلي الإجمالي من خلال إعادة هيكلة الديون عن طريق التفاوض.

وعلى الرغم من تحسن المؤشرات الاقتصادية، فقد السريلانكيون قوتهم الشرائية بسبب ارتفاع الضرائب، وانخفاض قيمة العملة، في حين ظلت البطالة مرتفعة لأن الصناعات التي انهارت في ذروة الأزمة لم تعد إلى سابق عهدها.

أبلغ ويكرمسينغه البرلمان العام الماضي بأنه يطلب تخفيض القروض بمقدار 17 مليار دولار.

حصلت سريلانكا على برنامج إنقاذ من صندوق النقد الدولي مدته أربع سنوات تحصل بموجبه على 2.9 مليار دولار على دفعات بعد مراجعات نصف سنوية.

تلقت سريلانكا دفعتين من البرنامج حتى الآن بعد تلقي وعود بإعفاء الديون من كبار الدائنين، كالهند واليابان والصين.

تجري الحكومة محادثات مع الدائنين من القطاع الخاص سعيا للتوصل إلى اتفاق نهائي.

خلقت أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخ سريلانكا اضطرابات عامة دفعت الرئيس السابق غوتابايا راجاباكسا إلى الفرار من البلاد، والتنحي.

ومنذ تولى ويكريمسينغه منصبه في يوليو/ تموز 2022، تمكن من إعادة الكهرباء للمنازل، وتخفيف النقص في السلع الأساسية إلى حد كبير.

عززت العملة المحلية وانخفض معدل التضخم من 70% إلى 5.9%، كما انخفضت أسعار الفائدة إلى حوالي 10%.

لكن مع ذلك، يواجه ويكرمسينغه غضبا شعبيا بسبب الضرائب الباهظة وارتفاع تكاليف المعيشة.

وقال ويكرمسينغه إنه يأمل في إعفاء الكتب المدرسية والمعدات الصحية والأدوية من ضريبة القيمة المضافة المفروضة بنسبة 18% وسط محاولة لتخفيف بعض هذا العبء.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.