اقتصاد اليابان

بنك اليابان يرفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ 17 عاماً

لينهي الفائدة السلبية في تحول تاريخي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أنهى بنك اليابان، اليوم الثلاثاء، نظام أسعار الفائدة السلبية الذي استمر ثماني سنوات وذلك في تحول تاريخي بعيدا عن التركيز على إنعاش النمو بحزم تحفيز نقدي ضخمة استمرت عقودا.

ورغم أن الخطوة ستكون أول زيادة في أسعار الفائدة في اليابان منذ 17 عاما، فإنها لا تزال تبقي أسعار الفائدة ثابتة حول الصفر، خاصة أن الانتعاش الاقتصادي الهش سيجبر البنك المركزي على التباطؤ في أي زيادة أخرى في تكاليف الاقتراض، كما يقول محللون.

ويجعل هذا التحول اليابان آخر بنك مركزي يخرج من أسعار الفائدة السلبية وينهي حقبة سعى فيها صناع السياسات في جميع أنحاء العالم إلى دعم النمو من خلال الأموال الرخيصة والأدوات النقدية غير التقليدية.

وفي قرار كان متوقعا على نطاق واسع، تخلى بنك اليابان عن سياسة فرضت رسوما بنسبة 0.1 على بعض الاحتياطيات الفائضة التي احتفظت بها مؤسسات مالية لدى البنك المركزي.

وحدد بنك اليابان سعر الفائدة لليلة واحدة باعتباره سعر الفائدة الجديد، وقرر توجيهه في نطاق يتراوح بين 0 و0.1% عن طريق دفع فائدة بنسبة 0.1% على الودائع في البنك المركزي.

وفي مقابلة مع "العربية Business"، قال الدكتور ريان ليمند، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Neo Vision لإدارة الثروات، إن توقعات رفع الفائدة في هذا اجتماع بنك اليابان المركزي كانت مستبعدة، وكانت الأسواق تتوقع الانتظار حتى رؤية بيانات اقتصادية أخرى.

ولفت إلى صعود الدولار مقابل الين، بسبب حركة رؤوس الأموال بين طوكيو وواشنطن، مشيرا إلى أن الين مقيَم بأقل من قيمته مقابل الدولار، وفي حال رفع الفائدة سيصعد الين.

وقال "نحن إيجابيون على الأسهم اليابانية، والمؤشر ارتفع بنسبة 20% في العام الحالي، وهو نمو يفوق مؤشرات الأسهم الأميركية".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.