تركيا

انتخابات تركيا المحلية تختبر شعبية أردوغان وسط "مصاعب" اقتصادية

مع تسجيل الليرة مستويات متدنية تاريخية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

تترقب الأسواق وتحديدا سوق العملات، الانتخابات المحلية في تركيا والتي تبدأ يوم الأحد، حيث يستعد الناس في جميع أنحاء البلاد التي يبلغ عدد سكانها 85 مليون نسمة لاختيار قادتهم وإدارييهم المحليين، وسط صعوبات اقتصادية كبيرة.

تكمن أهمية التصويت في نهاية هذا الأسبوع في أن المحللين السياسيين يتوقعون أن فوز رئيس بلدية إسطنبول الحالي، أكرم إمام أوغلو، قد يجعله المرشح الأوفر حظًا للرئاسة التركية في عام 2028.

قد يؤدي فوز المعارضة يوم الأحد إلى وضع البلاد في اتجاه جديد، مما يمثل تحديًا كبيرًا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان وسيطرة حزب العدالة والتنمية المستمرة منذ عقود على السلطة. أردوغان كان رئيس لبلدية إسطنبول في التسعينيات قبل أن يفوز لاحقًا بالرئاسة. وهو الآن يضغط بقوة من أجل مرشح حزبه لمنصب رئيس البلدية مراد كوروم، وهو وزير سابق للبيئة والتحضر يبلغ من العمر 47 عاما.

تعتبر تركيا ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي كما لعبت أدوار وساطة بارزة في الحروب العالمية الأخيرة أبرزها الحرب الروسية الأوكرانية. كما قامت باتفاقيات تجارية عديدة بارزة مع مع دول الخليج في السنوات الأخيرة.

وعلى الرغم من سنوات من الاضطراب الاقتصادي، وارتفاع التضخم إلى أكثر من 65% وتسجيل الليرة التركية مستويات متدنية تاريخية مقابل الدولار، يعتقد أردا تونكا، الخبير الاقتصادي في "PolitikYol" - في مقابلة مع "CNBC" الأميركية اطلعت عليه "العربية Business" - أن حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان، والذي كان مهيمناً منذ فترة طويلة على المستوى الوطني، سيفوز في انتخابات نهاية هذا الأسبوع. ويعزو ذلك إلى المعارضة نفسها التي يصفها بأنها "أسوأ عدو لنفسها".

ويبلغ عدد سكان إسطنبول 16 مليون نسمة، مما يجعلها أكثر اقتظاظا بالسكان من 20 دولة من أصل 27 دولة في الاتحاد الأوروبي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.