اقتصاد السعودية

"موانئ" و"سار" توقعان اتفاقية لتعزيز الربط بين النقل البحري والسكك الحديدية بالسعودية

أكدت أنها تهدف إلى توفير الدعم اللوجستي للموانئ الصناعية والتجارية بالمملكة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

أعلنت الهيئة العامة للموانئ السعودية "موانئ"، اليوم الثلاثاء، إبرام اتفاقية شراكة مع الشركة السعودية للخطوط الحديدية "سار" لتعزيز الربط بين أنماط النقل البحري والسكك الحديدية وتوفير الدعم اللوجستي للموانئ الصناعية والتجارية بالمملكة.

وقالت "موانئ" في بيان صحافي على منصة إكس، إن الاتفاقية تسهم في تعزيز القدرة التنافسية للمملكة ودعم الحركة التجارية من خلال تقديم حلول آمنة ومستدامة بما يحد من تزايد الانبعاثات الكربونية ويرفع كفاءة العمليات اللوجستية ويسهم في ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، ومحور ربط للقارات الثلاث.

وأضافت أنه تم الاتفاق على وضع إطار عمل موحد لتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وفق رؤية 2030، واعتماد نمط تنظيمي وتشريعات عامة لأنشطة نقل البضائع من وإلى الموانئ السعودية التابعة للهيئة عبر السكك الحديد بما يتفق مع أهداف التنمية الاقتصادية بالمملكة، وفق وكالة أنباء العالم العربي.

ووفقا للبيان، تسعى موانئ بالتعاون مع سار إلى تحقيق التكامل فيما بينهما في مجال نقل الحاويات والمواد السائبة والبضائع العامة من وإلى الموانئ عبر القطارات.

وأشار البيان إلى أن شبكات قطارات سار ترتبط بميناء الملك عبدالعزيز بالدمام وميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل وميناء الجبيل التجاري وميناء رأس الخير.

وأوضح أن هذا التكامل سيتم "من خلال الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمصدرين والمستوردين، وإيجاد خدمات لوجستية مبتكرة تساهم في تحسين كفاءة الصادرات والواردات ونقلها عبر القطارات وابتكار حلول لمواجهة التحديات اللوجستية التي تواجه العملاء للنقل عبر القطارات، إضافة إلى التعاون المشترك في تخطيط وتنفيذ حملات تسويقية لتعزيز استخدام القطارات في النقل".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.